رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول صاحبه: أفطرت يومًا في نهار رمضان متعمدًا بلا عذر؛ فما الذي يجب عليّ فعله حتى أتوب من هذا الذنب؟ .
نصح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف، كل من وقع في ذنب أن يبادر إلى الله بالتوبة ولا يؤجلها أبدا.
سميت الكفارات بهذا الاسم لأنها تكفر الذنوب، ومعنى تكفير الذنوب هو سترها، وتتحقق بالكفارة، من خلال فعل بعض الأعمال الصالحة مثل الصدقة، أو الصّوم، أو غير
كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، نسمعها كثيرًا من الخطباء فوق المنابر، الإنسان غير معصوم من الخطأ، وعلى كل مذنب عليه أن يبادر بالتوبة فباب التوبة مفتوح للتخلص من كل ذنب
قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: إن تكرار صلاة التوبة مشروع واتخاذها عادة مشروع أيضا، أما مسألة قبول التوبة من عدمه فهي تكون بالندم
الذنب من الأمور التي لا يعصم منها إنسان فقد قضت حكمة الله تبارك وتعالى على عباده أن يقترفوا الذنوب ومايز بينهم في سرعة التوبة والإقلاع عنها مع الندم وعدم العودة مجدداً إليها
قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق وعضو كبار هيئة العلماء، إن هناك فرقا بين السيئة والذنب، الأولى أوسع من الثانية، لأن السيئة تكون في حق الناس وحق الله
استعرض الشيخ رمضان عبد الرازق، شروط التوبة، وأولها الندم والإقلاع عن الذنب، مشددا على أن تلك الشروط لا تعنى عدم التوبة دونها، لإن الإقلاع عن الذنب ثم العودة
ورد سؤال إلى دار الإفتاء يقول فيه صاحبه وأنا صغير لا أعرف الحلال من الحرام ارتكبت معصية مرة واحدة، وقد تُبْتُ توبةً نصوحا. فهل يقبل الله توبتي من هذا
تعتبر أفضل أوقات التوبة ، كما ورد عن ابن رجب -رحمه الله تعالى-، أحيث قال عن أفضل أوقات التوبة: أفضل أوقات التوبة، أن يبادر الإنسان بالتوبة في صحته قبل
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن تارك الصلاة تكاسلا أو عمدا أو من يصلي فرضًا ويترك آخر أو من يجمعها كلها آخر الليل ليسوا على درجة واحدة من الذنب، فهم درجات.
ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية مضمونه ما هو الذنب الذي لا يغفره الله عز وجل لعباده ؟ .
الذنب في اللغة مفرد ذنوب، وتُجمع ذنوب على ذنوبات، ويُعرّف بأنّه: الإثم، وارتكاب المعصية أو الجُرم، ومن ذلك قول الله -تعالى- في مناجاة نبيّه موسى -عليه
هل يقبل الله توبة العبد حتى لو تكرر الذنب منه؟ الإفتاء تجيب