رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يُعد غسل الميت فرض كفاية في الشريعة الإسلامية، وقد وردت عدة أحاديث عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- تدل على ذلك.
يعد الدعاء للميت من السنن النبوية، والتى ترفع من درجته وتوسع قبره وتغفر له وترحمه، ويعد الدعاء للمست أيضًا هدية يقدمها الحي للميت.
يحرص الكثيرون على زيارة القبور والدعاء للموتى، بهدف الدعاء لهم، وكان النبي محمد عليه الصلاة والسلام يزور قبور شهداء غزوة أُُحد كل سنة مرة ويسلم عليهم،
يتميّز الإسلام بأنّه من أكثر الشرائع والديانات التي أعزّت الإنسان في حياته وبعد مماته، فقد اشتمل الإسلام على الإحسان للميت ولأهله وأقاربه، ومعاملته بما يكون فيه منفعةٌ له في قبره.
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه اعترض صاروخًا أُطلق من الأراضي اليمنية باتجاه مناطق البحر الميت ووادي عربة، دون تسجيل أي أضرار مادية أو إصابات
مِن المُقَرَّرِ شرعًا أنَّ دَفنَ الميت فيه تكريمٌ للإنسان؛ لقول الله تعالى في مَعرِض الِامتِنان: أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفَاتًا أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا
يسعى كثيرون بعد شهر رمضان إلى اغتنام صيام الست من شوال لما في ذلك من ثواب عظيم، لذا يرغب البعض في معرفة هل يجوز صيام الست من شوال وإهداء ثوابه إلى الميت، وهل يصل ثوابه إلى الميت؟.
إن اجتماع المسلمين لعمل ختمة من القرآن الكريم أو قراءة ما تيسر من السور والآيات وهبة أجرها لمن توفي منهم، هو من الأمور المشروعة والعادات المستحسنة وأعمال
وأشار إلى أن من نسي إخراجها قبل وفاته، فيمكن لأبنائه أو أقاربه إخراجها نيابة عنه، تحقيقًا للمقصد الشرعي، وهو تطهير الصائم مما قد يكون شاب صيامه من لغو أو تقصير
قالت دار الإفتاء المصرية إنه يجوز لولي الميت الصيام عنه إذا كان قد توفي وعليه أيام أفطرها من رمضان أو أي صيام واجب كالنذر.
أفاد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بأن قواته احتجزت شخصين عقب عبورهما الحدود في محيط البحر الميت.
قالت دار الإفتاء المصرية ، إن دَفن الميت فرضُ كِفَايَةٍ، والمطلوب في القبر الشرعي الذي يصلح لِدَفن الميت؛ هو ما يحقق تكريم الجسد بعد الموت، ويحفَظُهُ مِن الِاعتِداء عليه، ويستر التغيرات التي تحدث له.
رغبت الشريعة الإسلامية في زيارة قبر الميت لأنها عظة لنا، حيث إن الميت يشعر ويستأنس ويفرح بمن يزوره، ويرد عليه السلام، كما ورد في حديث الرسول -صلى الله
قال جيش الاحتلال الإسرائيلى إنه سيبدأ الأحد مناورات فى الضفة الغربية وغور الأردن ومنطقة البحر الميت وهضبة الجولان السوري المحتل.
حالة من الجدل أثارتها تصريحات زوجة الراحل الدكتور سامي عبد العزيز، عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة الأسبق، والذي وافته المنية أمس، بشأن الدفن دون جنازة، وعدم إقامة عزاء للراحل
صرّح د. أحمد ممدوح، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء ، بأن صلاة الجنازة تُعتبر فرض كفاية، أي إذا أداها البعض سقط الإثم عن الباقين
إذا مات المسلم وعليه ديون وترك أموالًا فأول عمل يقوم به ورثته هو تجهيزه وتكفينه والصلاة عليه ودفنه، ومن ثمَ تسديد ديونه، وبعد ذلك إنفاذ وصيته إن كان قد أوصى، وبعد ذلك يوزع باقي المال على الورثة.
أَجمَعَ المسلمون على أنَّ دفن الميت لازمٌ واجبٌ على الناس لا يسعهم تركه عند الإمكان، ومن قام به منهم سقط فرض ذلك على سائر المسلمين؛ كما قال الإمام أبو بكر بن المنذر في الإجماع .