رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
منذ أن بدء الله تعالى الخلق والابتلاءات تتوالى على البشرية بداية بما ابتلى به آدم عليه السلام في قوله تعالى: يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ
وقالت دار الإفتاء إن دفن الإنسان بعد موته هو أمر شرعه الله تعالى تكريما له، وحفاظا على جسده من الانكشاف أو الانتهاك، وصونا لحرمته، ومنعا لخروج الروائح المؤذية
هذا التشريف للنبي صلى الله عليه وسلم هو أبلغ من تشريف سيدنا آدم عليه السلام، حيث أمر الله الملائكة بالسجود له
قال الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إن الشرائع السماوية أولت المحبة موفور العناية من لدن آدم عليه السلام إلى سيدنا محمد -صلى الله
لاشك أن يوم مولد النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- شهد كرامات ومعجزات عدة، وهذا ما صعب الأمر على إبليس ، الذي مازال على انتقامه وكراهيته القديمة من آدم -عليه السلام- ومن بعده أبنائه،
يثور غضبًا مهما كانت درجة قرابته لك عندما تلح عليه فى تلبية طلبك، وخالق الكون يطيب له إلحاح عبده إليه، ويكتب الله العاصي على الدعاء إليه فى قائمة المتكبرين عن عبادته
قال الشيخ محمد أبو بكر، الداعية الإسلامي، إن الجنة التي كان بها سيدنا آدم عليه السلام ليست جنة الآخرة التي يدخلها العبد الصالح، ولكن كانت مثل هيكل تنظيمي، وربنا جعلها لسيدنا آدم للتدريب،
ثبت في القرآن الكريم أن آدم وزوجته -عليهما السلام- هبطا إلى الأرض من الجنة بعد أن عصيا الله بالأكل من الشجرة، أما بالنسبة لمكان هبوطهما فلم يرد النص على