رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
نهى ديننا الحنيف عن الفجر في الخصومة وجعلها علامة من علامات النفاق الخالص.
في ليلة النصف من شعبان، يفيض الله برحمته ويغفر لعباده، إلا لفئتين من الناس لا تشملهم المغفرة، كما ورد في الحديث الصحيح عن النبي :
هجر المسلم لأخيه المسلم دليل على الفرقة ولذلك حرص الإسلام على وحدة الصف، فسد كل طريق يؤدي إليها فنهانا عن الشحناء والبغضاء، وحرم على المسلم أن يهجر أخاه
يدعو الكثير من المسلمين، وربما لا يستجيب الله دعاءهم، إما لدفع شر عنهم قد يأتي من ظنهم الذي يظنونه فيما يدعون به، وإما لإحباط عمل أحبطته المعصية، فحجب عنهم القبول