رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الأصل في الصَّلاةِ أن تكون قراءةُ القرآن فيها عن ظَهْرِ قَلبٍ وليست من المصحف؛ لذا جعل النَّبِيُّ معيار التفضيل في الإمامة الحفظ والإتقان للقرآن؛ لظاهر
شددت دار الإفتاء المصرية أنه ينبغى على المسلم أن لا يكون كذابا حتى ولو على سبيل المزاح، الكذب متفق على حرمته، ولا يرتاب أحدٌ في قُبحه، والأدلة الشرعية
السحور سنة للصائم ثابتة عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، فعن أَنَس بْن مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ
أطلق الأزهر الشريف فيديو جديدًا ضمن حملته التوعوية وعي ، عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار جهوده المتواصلة لتفكيك الشبهات التاريخية
الشبهات المثارة حول السنة النبوية قديمة ومتجددة، وغالبها صادر عن غير المتخصصين، مشيرًا إلى أن بعض الكتب التي طعنت في صحيح البخاري ثبت بعد التحقيق العلمي
قراءة القرآن لها فضل عظيم، فهو نور يضيء دروبنا بالإيمان، ونرفع به درجاتنا، فإن لقارئ القرآن الأجر العظيم من عند الرحمن، وكما ورد في حديث روي عن عبد الله
يحرم المرور بين يدي المصلي، لعموم حديث: لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرا له من أن يمر بين يديه. (رواه البخاري ومسلم)
يستحب لكل من يدخل المسجد أن يصلي ركعتين وهما تحية المسجد، وهذه التحية ليست فرض وليست واجبة ولكنها وردت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، مثلما قال أبي
الأصل في الصَّلاةِ أن تكون قراءة القرآن الكريم فيها عن ظَهْرِ قَلبٍ وليست من المصحف؛ لذا جعل النَّبِيُّ معيار التفضيل في الإمامة الحفظ والإتقان للقرآن؛
عن دعاء يوم الجمعة، فقد روي في صحيح البخاري ومسلم بخصوص، دعاء يوم الجمعة، عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لعل ما يطرح السؤال عن هل يجوز صيام الست من شوال في ذي القعدة ؟ هو فضل تلك الستة العظيم والمحملة ببعض من نسمات شهر رمضان الكريم
كشفت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي عن حكم قضاء الصلوات التي فاتت المسلم قبل توبته إلى الله تعالى، مؤكدة وجوب قضاء جميع الصلوات الفائتة باتفاق الأئمة الأربعة
الصلاة في الجماعة لها فضل عظيم في الإسلام، كما ان صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في فرده بسبع وعشرين درجة. (رواه البخاري ومسلم).
ينعقد اليوم الأحد مجلس الحديث السادس والعشرين لقراءة صحيح الإمام البخاري بالإسناد، عقب صلاة العصر، في رحاب مسجد الإمام الحسين -رضي الله عنه- بالقاهرة.
برعاية من الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وإشراف الدكتور محمد عبد الرحيم البيومي، الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.