رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يعد فرط التعرق من الحالات التي تتجاوز فيها عملية التعرق دورها الطبيعي في تنظيم حرارة الجسم، لتتحول إلى مشكلة يومية قد تؤثر على الراحة النفسية والاجتماعية للمصاب
التعرق الليلي لا يقتصر على الشعور بعدم الراحة فحسب، بل يمثل عرضًا قد يوقظك غارقًا بالعرق حتى في غرفة باردة، ما يؤثر سلبًا على جودة النوم ويترك شعورًا بالإرهاق في اليوم التالي
يحذر الأطباء من أن التعرق الليلي الشديد والمتكرر قد يكون مؤشرًا مبكرًا لبعض أنواع السرطان مثل اللوكيميا والأورام اللمفاوية، خاصة عند اقترانه بفقدان الوزن والإرهاق المستمر
مع انخفاض درجات الحرارة في فصل الشتاء، يلجأ الكثيرون إلى ارتداء ملابس صوفية للنوم لضمان الدفء، ورغم أن هذه العادة تبدو مفيدة للراحة، إلا أن الخبراء يحذرون
مع التقدم في العمر أو نتيجة تغيرات هرمونية تمر بها المرأة في مراحل حياتها المختلفة، تبدأ بعض الأعراض المزعجة في الظهور، أبرزها الهبات الساخنة، التعرق