رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
الاستمرار في حالة التوتر لفترات طويلة لا يُعد مجرد شعور عابر، بل يمثل تغيرًا مستمرًا في طريقة عمل الجسم والعقل
التوتر المستمر لم يعد مجرد شعور عابر، بل تحول إلى عامل خطير يهدد الصحة النفسية والجسدية معًا.
يحذر الأطباء من أن التوتر المزمن أي التوتر المستمر والمتكرر لا يقتصر تأثيره على الحالة النفسية فحسب، بل ينعكس بشكل مباشر على الصحة الجسدية، حيث يساهم في زيادة احتمالية
أشارت دراسة حديثة إلى أن التوتر المستمر يمكن أن يجعل بصرك أسوأ بمرور الوقت، وذلك بسبب شيخوخة الخلايا في العين، مما يؤدي إلى تلفها بشكل أسرع.