رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
من أكثر الأسئلة التي تشغل بال عدد كبير وخاصة من الحجاج في موسم الحج وبعد عودة الحجاج من الأراضي المقدسة، حيث إن الحج من أعظم العبادات التي تكفر الذنوب وتمحو الخطايا.
التعلق بأستار الكعبة أو مس البيت والدعاء، كل ذلك من الأمور المندوبة باعتبار ما تحمله من معاني الالتجاء إلى الله وطلب مغفرته والإلحاح في ذلك، إضافة إلى
ورد عن فضل يوم عرفة، ما روي عن أبي قتادة- رضي الله عنه- عن النبي- صلى الله عليه وآله وسلم- قال: صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ
التوبة هي اعتراف الشخص بالذنب وترك الذنوب على أكمل الوجوه وأبلغها، وكما أنها تكفر على الإنسان ما قام بفعله من المعاصي والأخطاء.
من المقرر شرعًا أن المصافحة من الأفعال المسنونة التي تغفر بها الذنوب، وتحط بها الأوزار.
أكدت دار الإفتاء، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشَّر بمغفرة الذنوب لكل من يحرص على الكسب الحلال والعمل والإنتاج، ويؤدي الأمانة في عمله بإخلاص وإتقان.
قال خلال خطبته اليوم بالمسجد الحرام: خير ما تحلّى به المؤمن من سجايا، وأجمل ما اتصف به من صفات: حس مرهف، وشعور يقظ، وقلب حي، وعقل واعٍ
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن طلب الرّاحة في الانتحار وهم، وكبيرة من كبائر الذنوب، والمؤمن الحق يعلم حقيقة الابتلاء الذي قد يحمل الشَّر من وجه، ويحمل
ليلة القدر خير الليالي في العام كله، لفضلها العظيم فتم ذكرها في القرآن الكريم، فمن الواجب على كل مسلم ومسلمة استغلال تلك الليلة للتقرب من الله وعمل الخيرات
كشف الدكتور عمرو خالد، الداعية الإسلامي عن ثلاث معانٍ رائعة تجعل ختمتك للقرآن في رمضان أفضل ختمة في حياتك، لتكون بابًا كبيرًا لرضا الله، وإجابة الدعوات ومغفرة الذنوب في ليلة القدر، وتغيير حياتك
يحرص المسلمون على اغتنام الثواب خلال شهر رمضان المبارك وخاصة في العشر الأواخر من رمضان وذلك بالإكثار من الطاعات والأعمال الصالحة التي تقربهم إلى الله عز وجل، لنيل المغفرة والرحمة وفتح أبواب الرزق.
يأتي شهر رمضان حامل معه الخيرات، فتفتح أبواب السماء؛ لإستحابة الدعاء وغفران الذنوب، وقبول الطاعات والأعمال الصالحة، فيجب علينا جميعًا اغتنام هذه الفرصة،
رد الدكتور أحمد عصام فرحات، إمام وخطيب مسجد السيدة زينب على سؤال أحد الأطفال عن كيفية معرفة إذا كان الابتلاء رضا من الله جلا علاه، موضحًا أن التعامل مع البلاء بالصبر والشكر
أن الصبر على المرض والرضا بقضاء الله من أعظم العبادات التي تثقل ميزان حسنات العبد، وعلى المسلم دائمًا أن يردد الحمد لله في السراء والضراء.
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه: ما شروط التوبة في حق من ارتكب الكبائر؟ حيث لي صديق يبلغ من العمر حوالي 36 سنة، وقد ارتكب وهو صبي عدة كبائر: منها
ساعات قليلة تفصلنا عن واحدة من أهم الليالي التي تحدث كل عام، هي ليلة النصف من شعبان، لأنها ليلة تغفر فيها الذنوب ورفع العبد فيها درجات، لذلك يسأل كثير
على المسلم أن يغتنم بر الوالدين كفرصة عظيمة لتكفير الذنوب وزيادة الحسنات، مع الحرص على التوبة والإكثار من الأعمال الصالحة الأخرى مثل الصلاة، الصدقة، وقيام الليل.
أكدت الدكتورة دينا أبو الخير، الداعية الاسلامية أن شهر شعبان يعد من أعظم مواسم الطاعات التي تمهد لاستقبال شهر رمضان، مشيرة إلى أن هناك أعمالًا صالحة تمحو الذنوب وتُهيئ القلب لنفحات الشهر الكريم.
الوضوء بالماء البارد في الشتاء مع الصبر والإخلاص يُكفر الذنوب ويرفع الدرجات، وهو من الأعمال التي يحبها الله، لكنه ليس واجبًا إذا كانت المشقة شديدة.
نعم، في بعض الأحيان يُعتقد أن الذنوب قد تؤثر سلبًا على الرزق، وذلك استنادًا إلى بعض النصوص الدينية والتفسيرات. في الإسلام، يُذكر في القرآن الكريم والأحاديث