رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
في زمن تحولت فيه الشاشات إلى عوالم موازية، لم يعد القمار حكرًا على الكازينوهات أو النوادي المغلقة، بل أصبح في متناول الجميع بضغطة زر
في عالم يزداد ارتباطًا بالشاشات، ووسط ضجيج الألعاب الإلكترونية والمنصات الرقمية، تسللت ظاهرة جديدة تحمل بريق التسلية وتخفي في طياتها سمًّا قاتلًا للقيم والعقول
أفادت قناة سي.إن.إيه ، بأن شركة تنظيم المقامرة الفلبينية باجكور تبحث إمكانية بيع جميع الكازينوهات الـ 41 التي تديرها في البلاد، لتحصيل مبلغ 1.47 مليار دولار من الإيرادات الحكومية.