رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
عندما نتأمل جدران المعابد المصرية القديمة، من الأقصر والكرنك وحتى مقابر أشراف الدولة القديمة في سقارة، نجد أن طقس ذبح الذبائح وتقديم القرابين الحيوانية كان ركيزة أساسية في الفكر العقائدي والاجتماعي
تفقد المحافظ منطقة جبل السلسلة (شمال كوم أمبو)، والتي تعد أضخم محاجر الحجر الرملي في مصر القديمة؛ حيث استُخدمت أحجارها في بناء أعظم المعابد مثل (الكرنك، الأقصر، وإدفو).
شهد الصالون الثقافي ، ضمن فعاليات الدورة 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوة فكرية بعنوان من رموز المعابد إلى وجدان الشعب ، سلطت الضوء على الهوية المصرية، وكيفية إحيائها في قلوب الأجيال الجديدة.
تنظم مؤسسة يارو للحضارة المصرية، بالتعاون مع مؤسسة مصر الخير، ندوة فكرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، تحت عنوان: من رموز المعابد إلى وجدان الشعب (الهوية المصرية)
أكد وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري قوة الروابط التاريخية بين البلدين، مستشهدًا بما كان يُؤتى به قديمًا من عطور من أرض عُمان إلى المعابد المصرية، في دلالة على عمق التواصل الحضاري قبل آلاف السنين
شهد مطار البالون الطائر بالبر الغربي بالأقصر، اليوم السبت تحليق حوالي 69 رحلة بالون طائر تحمل 1700 سائح من مختلف الجنسيات حول العالم، في نزهة ترفيهية لمشاهدة المعابد والمقابر والملوك
تتعامد شمس صباح الغد الأحد على معابد الكرنك معلنة بداية فصل الشتاء في ظاهرة فلكية فريدة ضمن عدد من الظواهر المصرية التي تشهدها معابد الكرنك وعدد من المعابد والمقاصير المصرية القديمة.
شهد مطار البالون الطائر بالبر الغربي بالأقصر، اليوم الخميس تحليق حوالي 65 رحلة بالون طائر أقلت على متنها 1550 سائحا من مختلف الجنسيات حول العالم، في نزهة ترفيهية لمشاهدة المعابد والمقابر
قد يتصور البعض أن المصري القديم كان يعتمد على السحر والتعاويذ في علاج الأمراض، لكن الدراسات الحديثة كشفت عن وجه آخر للحضارة الفرعونية؛ نظامًا طبيًا متقدمًا
بين جدران المعابد الفرعونية الشاهقة وأروقة الأعمدة الموشّاة بالنقوش المقدسة، كانت تتردد ألحان لا تزال أسرارها تُسحر الباحثين حتى اليوم. موسيقى لم تُدوَّن
حين تُذكر مصر القديمة، تتجه أنظارنا تلقائيًا إلى الملوك والمعابد والرموز الكبرى، لكن خلف هذه العظمة كانت هناك طفولة تنبض بالحياة.
اليوم، وبعد آلاف السنين، لا تزال رائحة الخبز البلدي، وطعم البصارة، والفسيخ، والطعمية تحمل بصمة الفراعنة، لتؤكد أن المطبخ المصري الحديث ما هو إلا امتداد لروح الماضي بكل نكهاته الأصيلة
في زمنٍ لم تكن فيه قصص الحب تُروى على الورق بل تُنقش على جدران المعابد، جسّد المصريون القدماء مفهومًا راقيًا للعاطفة والمودة، جمع بين الجمال الإنساني والقداسة الروحية
في لحظة امتزج فيها الفن بالتاريخ، وقفت الفنانة الكبيرة شريهان كأنها قطعة من ضوء خرجت من نقوش المعابد القديمة، لتُعيد للحضور معنى الجمال الذي يليق بمصر وحضارتها
جذب الطب الفرعوني القديم اهتمام العلماء والباحثين حول العالم، لما تميز به من معرفة مبكرة بتأثير الأعشاب والأطعمة الطبيعية على صحة الإنسان
أكد الدكتور أسامة الأزهري،وزير الأوقاف ، أن الحضارة المصرية القديمة لم تكن حضارة حجر وصنم كما يروج البعض، بل كانت حضارة إيمان وضمير حي، مشيرًا إلى أن المصري
على مر العصور، كانت مصر تعرف العالم بنفسها عبر رموزها الخالدة: الأهرامات، المعابد، الملوك، واللغة المنقوشة على جدران الزمن. واليوم، وعلى مرمى حجر من أهرامات
شهد مطار البالون الطائر بالبر الغربي بمحافظة الأقصر، تحليق 51 رحلة بالون في سماء المدينة، أقلت على متنها أكثر من 1400 سائح من مختلف الجنسيات حول العالم، للاستمتاع بمشاهدة المعابد والمقابر الملكية
يسطر المصري التاريخ منذ القدم بأحرفٍ من نور، ويسجل على جدران المعابد حضارةً عريقة، امتلك القوة ودوّنها فى البرديات.
أكد وزير الثقافة أن الموسيقى جزء أصيل من هوية الشعب المصري، وفن راسخ منذ آلاف السنين، حيث وثقت آلاتها وأنغامها على جدران المعابد، لتبقى شاهدًا على أن هذا الشعب