رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
يُعدُّ القُرآن مُعجزة الله الخالدة؛ وله تأثيره على القُلوب والنُّفوس؛ لجمال كلامه وحلاوته وهيْبته في النفوس، بالإضافة إلى أنه سبب لانشراح الصدر، ومن وصل
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه من المقرر شرعًا أن قراءة القرآن وجعل ثواب القراءة للميِّت جائزٌ ويصل الثواب للميت وينتفع به إن شاء الله.
قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء، بأن ما يسمى بإقامة الأربعين للميت هو من البدعة في الدين ، وكذلك الجلوس في يوم الخميس بعد الوفاة أو الجمعة أو أي يوم آخر.
قالت دارالإفتاء المصرية، إنه من المقرر شرعًا أن قراءة القرآن وجعل ثواب القراءة للميِّت جائزٌ ويصل الثواب للميت وينتفع به إن شاء الله.