رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
مع اقتراب أول أيام عيد الفطر المبارك، والموافق يوم الجمعة 19 مارس 2026، يزداد اهتمام المسلمين في مصر بمعرفة أحكام زكاة الفطر، من حيث توقيت إخراجها والفئات المستحقة لها والحالات المعفية
زكاة الفطر، أو صدقة الفطر، من أنواع الزكاة الواجبة على المسلمين، حيث تُخرج في ختام شهر رمضان وتُعطى للفقراء والمحتاجين، وهي زكاة تتعلق بالأبدان وليست بالأموال
حدَّد الدكتور نظير عياد، مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، قيمة زكاة الفطر لهذا العام 1447 هجريًا بـ35 جنيهًا
أكدت دار الإفتاء المصرية، أنه يجوز شرعًا إخراج زكاة الفطر بقيمتها مالًا لمستحقيها، دون إثم أو حرج، موضحة أن هذا القول مذهب الحنفية، وبعض فقهاء المالكية، ورواية عن الإمام أحمد
تعد زكاة الفطر من الشعائر الإسلامية العظيمة التي فرضها الله سبحانه وتعالى على المسلمين في ختام شهر رمضان؛ لتطهير الصائم مما قد يكون وقع فيه من لغو أو تقصير،
زكاة الفطر فرض عين على كل مسلم قادر يخرجها عن نفسه ومن يعول وتخرج للفقراء والمساكين وكذلك باقي الأصناف الثمانية التي ذكرها القرآن الكريم في آية مصارف الزكاة.
تُعد زكاة الفطر أو صدقة الفطر فريضة واجبة على كل مسلم، تُؤدى مع ختام شهر رمضان المبارك، طُهرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين.
نشرت دار الإفتاء المصرية حوارا مهما حول أحكام زكاة الفطر، وكيف تم احتساب قيمتها وهل تخرج نقودا أم حبوب..
أوضحت الدار أن المبلغ المعلن يُعد حدًّا أدنى، مع استحباب الزيادة لمن أراد، مشيرة إلى أنها أخذت في تقديرها برأي الإمام أبي حنيفة وجماعة من فقهاء المالكية
ردت دار الإفتاء على السؤال جديد ورد إليها حول زكاة الفطر، وتوقيت إخراجها بالتزامن مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك
زكاة الفطر واجبة على كل مسلم قادر على إخراجها وضابط ومعيار القدرة هنا كما ذهب إليه جمهور الفقهاء: أن يكون المسلم عنده زائدا على قوته وقوت من تلزمه نفقته
زكاة الفطر فرض على كل مسلم ومسلمة فهي تظهر الصائم من اللغو والرفث الذي وقع فيه في شهر رمضان المبارك، وهي طعمة للفقراء والمساكين، ولا يجوز أن نتعمد تأخيرها
هناك مدرستين في التعامل مع الأحكام الشرعية، مدرسة الوقوف عند النص، وهي التي تأخذ بالنصوص كما وردت
وأشار إلى أن من نسي إخراجها قبل وفاته، فيمكن لأبنائه أو أقاربه إخراجها نيابة عنه، تحقيقًا للمقصد الشرعي، وهو تطهير الصائم مما قد يكون شاب صيامه من لغو أو تقصير
تُعَدّ زكاة الفطر عبادة لا تصحّ إلّا بالنيّة، وهي شرطٌ من شروط أدائها؛ وذلك لقول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (إنَّما الأعْمالُ بالنِّيّاتِ)، ٩ ولأنّها
شرع تعالى زكاة الفطر طُهْرَةً للصائم من اللغو والرفث، وإغناءً للمساكين عن السؤال في يوم العيد الذي يفرح المسلمون بقدومه؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه
زكاة الفطر (زكاة العيد) هي صدقة تؤدى بعد آخر يوم من شهر رمضان الكريم قبل صلاة عيد الفطر.
أجابت دار الافتاء المصرية على سؤال نصه: هل يجوز إعطاء زكاة الفطر كتبرع لمجمع ومستشفى جامعة حلوان الطبي التي لاتزال تحت الإنشاء
أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها نصه: لماذا لم يتم تقدير الزكاة على صنف آخر غير القمح؟.. وقالت دار الإفتاء المصرية، أن الحنفية نصوا على أن
حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة 28 مارس ٢٠٢٥م الموافق 28 رمضان ١٤٤٦ هـ بعنوان: زكاة الفطر ودورها في التكافل المجتمعي