مع اقتراب أول أيام عيد الفطر المبارك، والموافق يوم الجمعة 19 مارس 2026، يزداد اهتمام المسلمين في مصر بمعرفة أحكام زكاة الفطر، من حيث توقيت إخراجها والفئات المستحقة لها والحالات المعفية، وفقًا للفتوى الرسمية لدار الإفتاء والأزهر الشريف.
زكاة الفطر هي صدقة واجبة تُخرج في ختام شهر رمضان عن كل مسلم، سواء كان حرًا أو عبدًا، ذكرًا أو أنثى، وتُعطى للفقراء والمحتاجين، لتطهير الصائم من أي لغو أو رفث، ولتقديم العون للمحتاجين. شرع النبي صلى الله عليه وسلم هذه الزكاة في السنة الثانية للهجرة بمقدار صاع من تمر أو شعير لكل فرد.
أفضل وقت لإخراج زكاة الفطر يكون قبل صلاة العيد، ولا يُفضل تأخيرها، مع جواز إخراجها بعد الصلاة وحتى غروب شمس يوم العيد، بينما تأخيرها لما بعد يوم العيد دون عذر يعد أمرًا محرمًا ويؤثم فاعله.
لا تجب الزكاة على الفقير الذي لا يملك قوت يومه، ولا على الجنين الذي لم يولد قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان، أو من توفي قبل هذا التوقيت. وتُخرج الزكاة عن النفس وعن من يعول المزكي، ويمكن إخراجها نقدًا أو على هيئة حبوب.
حددت دار الإفتاء المصرية الحد الأدنى لقيمة الزكاة سنويًا، مع جواز الزيادة عن هذا الحد، ويستحب تعجيل إخراجها قبل صلاة العيد، ويجوز أيضًا إخراجها في بلد غير بلد المزكي إذا وُجد المستحقون هناك، على أن يكون الأفضل في موطن المزكي نفسه لضمان وصولها للفقراء والمحتاجين.