رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
رجب شهرٌ حرامٌ لأنه من الأشهر الحرام الذي يستعظم فيها ربنا الآثام وإن كانت حراما في سائر السنة إلا أنها في هذه الأيام تكون أشد.
شهر ربيع الأول هو الشهر الثالث من شهور السنة وفق التقويم الهجري، وسُمّي بهذا الاسم نحو عام 412م في عهد كَلاب بن مُرّة الجدّ الخامس للرسول، وفيه ولد المصطفى محمد -صلى الله عليه وسلم-.
لاشك أن وجود النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم أكبر نعمة وأكبر منة من الله سبحانه وتعالى على عباده، إذ أنه عليه الصلاة والسلام أخرج الناس من الظلمات
يعد صفر هو الشهر الثاني وفق التقويم الهجري، وسُمِّي بهذا الاسم نحو عام 412 م في عهد كلاب بن مُرَّة الجد الخامس للرسول -صلى الله عليه وسلم -.
سُمِّي شعبان بهذا الاسم لأن العرب كانوا يتشعّبون فيه (أي يتفرّقون) طلبًا للمياه، أو استعدادًا للحرب، أو للغزو بعد انتهاء شهر رجب، الذي كان شهرًا محرَّمًا لا يُقاتلون فيه.
تسمية شهر رجب بـ الأصب تعكس رحمة الله الواسعة التي يصبها على عباده في هذا الشهر المبارك، ما يجعله فرصة عظيمة للاستغفار والتوبة والإقبال على الطاعات.
شهر المحرم هو أول شهرٍ من الأشهرِ الهجرية، وأحدُ الأشهر الأربعة الحرم، وأفضلها، فالصوم فيه يلي في الفضل صومَ شهر رمضان.
هو الشهر الثامن بحسب التقويم الهجريّ، ويعود زمن تسمية شهر شعبان بهذا الاسم إلى سنة 412 للميلاد خلال حياة الجد الخامس لسيّدنا محمد عليه الصلاة والسلام وهو
شهر ذو القعدة الشهر الحادي عشر من السنة الهجرية التي تتبع التقويم القمري، وهو من الأشهر الحرم وهي: ذو القعدة ، وذو الحجة، والمُحرَّم، ورجب ،
ذكر العلماء سبب تسمية جمادى بذلك الاسم ، وهو الشهر الخامس من التقويم الهجرى ، وسمى شهر جمادى الأولى بذلك لأنَّ تسميته جاءَتْ في الشتاء حيث يتجمَّد الماء؛
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن شهر المولد النبوي الشريف هو شهر ربيع الأنوار، وهو أول الربيعين، الذي ظهر فيه نور النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- للعالمين،
سمي شهر صفر بهذا الاسم، لأن ديار العرب كانت تَصْفُر أي تخلو من أهلها، لخروجهم فيه ليقاتلوا ويبحثوا عن الطعام ويسافروا هربًا من حر الصيف، ويقال أيضًا شهر
جاء في تسمية رمضان بهذا الاسم عدة أقوال ذكرها أهل اللغة وما إلى كل قول جمع من أهل العلم، فمنهم من يقول سمي هذا الشهر رمضان، لأنه غالبًا ما يصادف زمن الرمضاء،
شعبان شهر المنحة الربانية التي يهبها الله لأمة محمد -صلى الله عليه وسلم-، وهو شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين؛ وتتجلى
شهر جمادى الأول ، هو الشّهر الخامس من التقويم الهجرى وسمى بهذا الاسم، لأنّ المياه كانت تتجمد فيه بسبب الزّمهرير البرد الشديد .