لماذا سمي شهر شعبان بهذا الاسم وفضل صيامه؟

لماذا سمي شهر شعبان بهذا الاسم وفضل صيامه؟شهر شعبان

الدين والحياة12-2-2024 | 10:50

هو الشهر الثامن بحسب التقويم الهجريّ، ويعود زمن تسمية شهر شعبان بهذا الاسم إلى سنة 412 للميلاد خلال حياة الجد الخامس لسيّدنا محمد عليه الصلاة والسلام وهو كلاب بن مرّة، حيث كان يُطلق العرب على الشهور تسميات مرتبطة بأهم الأمور أو الأحوال التي تحدث فيها، كما هو الحال مع شهري جمادى الأول والثاني واللذين أطلق العرب عليهما هذه التسمية بسبب تجمّد المياه في الفترة الزمنيّة التي كان يمر بها هذان الشهران وقت تسميتهما.

تقول أحد التفسيرات إنّ العرب كانوا يتشعّبون أي يتفرقون في هذا الشهر بحثاً عن مصادر المياه، بينما ترجّح تفسيرات أخرى أنّ العرب كانوا يتشعبون للغزوات والحروب بعد انتهاء الأشهر الحرم التي تسبق شهر شعبان، حيث كان يعتزل العرب عن قتال بعضهم بعضاً خلال هذه الأشهر، كما يرجح آخرون أنّ العرب كانوا يتفرقون في هذا الشهر متوجّهين إلى الملوك والزعماء طلباً للعطية.

روي عن ثعلب عن آخرين أنّ شعبان سمي كذلك لوقوعه بين شهرين عظيمين وتفرّقته بينهما وهما شهر رجب وهو من الأشهر الحرم وشهر رمضان.

فسّر ابن حجر الشعب بمعنى التجمّع، أما سبب تسمية شعبان بهذا الاسم فيعود إلى تجمع الخير فيه تحضيراً لشهر رمضان.

فضل الصيام في شهر شعبان

خصَّ الله عز وجل عبادة الصيام من بين العبادات بفضائل وخصائص عديدة، منها:

أولًا: أن الصوم لله عز وجل وهو يجزي به.

ثانيًا: إن للصائم فرحتين يفرحهما، كما ثبت في البخاري.

ثالثًا: إن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.

رابعاً: إن الله أعد لأهل الصيام بابا في الجنة لا يدخل منه سواهم.

خامسًا: إن من صام يومًا واحدًا في سبيل الله أبعد الله وجهه عن النار سبعين عامًا.

سادسًا: إن الصوم جُنة «أي وقاية» من النار.

سابعًا: إن الصوم يكفر الخطايا.

ثامنًا: إن الصوم يشفع لصاحبه يوم القيامة.

أضف تعليق

عُمان الخير والسلام تسقط خفافيش الظلام

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين
إعلان آراك 2