رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
صلاة التراويح هي من سنن الصلاة المأخوذة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يصليها المسلم في رمضان بعد صلاة العشاء، وهي صلاة القيام في رمضان.
اتفق الفقهاء الأربعة إلى أنه يشرع للمصلي أن يرفع يديه عند تكبيرة الإحرام، وأنها سنة من سنن الصلاة، واختلفوا في المواضع الأخرى، وبيانها كالتالي:
الصلاة هي أحد أركان الإسلام الخمس التي فرضها الله على عباده، وتعد هي الركن المتين والأعظم في الفرائض، وتقسم الصلاة إلى مجموعة من الأركان ومنها الركوع والسجود.
قال د. علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن السنن الرواتب المؤكدة في الصلوات الخمس اليومية، ثوابها عظيم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب عليها ولا يتركها
قالت دارالإفتاء المصرية: الاستعاذة قبل القراءة في الصلاة سُنَّة من سنن الصلاة مطلقًا، سواء كانت صلاة فريضة أم نافلة، على ما ذهب إليه جمهور الفقهاء؛ من الحنفية والشافعية والحنابلة
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا يقول صاحبه: ما حكم الشرع في صلاة الفرض دون السنن ونحن في العمل؟ .