رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
اتفق الفقهاء الأربعة إلى أنه يشرع للمصلي أن يرفع يديه عند تكبيرة الإحرام، وأنها سنة من سنن الصلاة، واختلفوا في المواضع الأخرى، وبيانها كالتالي:
اهتم الإسلام اهتمامًا بالغًا بالنظافة والطهارة، حتى تَعدَّدت مظاهر هذا الاهتمام بما يُضْمَن به نظافة الفرد وطهارته، وسلامة المجتمع وصيانته في كافة شئونه
قدمت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف بيانًا مفصلًا ردًا على سؤال ورد إليها حول حكم النوم وتأثيره على الوضوء، حيث عرضت اللجنة آراء المذاهب الأربعة مع توضيح الفروق
إن من أعظم القربات تعلم القرآن الكريم وتلاوته وكما هو معلوم أن سورة الفاتحة هي ركن من أركان الصلاة والخطأ فيها قد يبطل الصلاة.
يجب أن نفرق أولا بين التشهد الأوسط والتشهد الأخير، التشهد الأوسط هو سنة، وبالتالي إذا نُسي أو تم السهو عنه، فلا حرج في ذلك.
لاريب ان الصلاة هى اهم اركان الاسلام الخمس وهى لا تسقط مادام لم يسقط التكليف عن العبد وقد بين العلماء اركان وشروط الصلاة والمكروه الذى ينسحب عليها لافعال المصلى
الإقامة في الصلاة هي التعبد لله تعالى من خلال الإعلام بالقيام إلى الصلاة بذكر مخصوص، ولا يوجد مقدار محدد بينها وبين الأذان، والإقامة ليست شرطاً من شروط
الدعاء من العبادات العظيمة التي يحرص كل مسلم على التمسك بها حتى يفوز برضى الله سبحانه و تعالى ومحبته ، ويعد دعاء الإستفتاح من أحب الأدعية التي يبدأ بها المسلم صلاته.
إنّ ممّا يسّر الله تعالى به على خَلقه من أمور دينهم، أن شرع لهم المسح على الجوربين؛ وذلك حتّى يخفّف عنهم في البرد والسّفر وغيرها ممّا يحصل به المشقّة.
حذر الفقهاء من عدم الاستهانة بتكبيرة الإحرام، لأن لها شروط ولا يصح إلا بها ومن تركها أو غفل عنها بطلت صلاته
أكد محمد عبد السميع أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن الأكل والشرب لا ينقضان الوضوء، فمن أكل أو شرب بعدما توضأ فوضوؤه صحيح ولا يكون انتقض.