كتب. محمد وديع
أطلقت السفارة البريطانية في القاهرة اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة سلسلة من الورش التدريبية في أسوان لتسعة وأربعين قاضيا مصريا من المحافظات الجنوبية والشمالية.
وتركز الدورة التدريبية على الدور الحيوي للسلطة القضائية في مكافحة التهريب والاتجار بالبشر. وتهدف هذه الدورة الممولة من قبل المملكة المتحدة، والتي تعد إحدى حلقات سلسلة التدريبات الوطنية، إلى بناء قدرات سلطات العدالة الجنائية في مصر لمنع حالات التهريب والاتجار بالبشر والتحقيق فيها وملاحقتها قضائيا والفصل فيها بفعالية
وساهمت الدورات الممولة من المملكة المتحدة خلال العامين 2017- 2018 في تدريب 237 من العاملين في السلك القضائي ووكلاء النيابة والشرطة، فضلا عن إقامة إحدى عشرة ورشةَ عمل بتمثيل من خمس عشرة محافظةٍ من جميع أنحاء مصر.
ويهدف هذا التدريب الخاص ببناء القدرات إلى الحد من الهجرة غير النظامية وتقديم المتربحين من الاتجار في البشر إلى العدالة.
وقد شهدت مراسم إطلاق الورشة التدريبية حضور كل من السفيرة نائلة جابر، رئيسة اللجنة الوطنية لمنع ومكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر؛ المستشار عمر عبد الحفيظ، مساعد وزير العدل للمركز الوطني للدراسات القضائية؛ وكريستينا ألبرتين، الممثل الإقليمي لمكـــتب الأمم المتحـــدة المعـــني بالمخــدرات والجــريمة بالشـرق الأوسـط وشمــال إفريقـيا؛ وجوزيف ويتل، مستشار شؤون الهجرة بشمال إفريقيا في السفارة البريطانية بالقاهرة .
من جانبه قال جون كاسن، السفير البريطاني بالقاهرة ، إن المملكة المتحدة تفخر بتخصيص مبلغ 11.7 مليون جنيه مصري لمساعدة الحكومة المصرية في تنفيذ استراتيجيتها الجديدة بشأن مكافحة التهريب وانتهاك القانون، مشيرا إلى أن هذا يمثل جزءاً من جوهر اعتقاد بلاده بأن على المصريين أن لا يضطروا إلى المخاطرة بأرواحهم في سبيل تحقيق أحلامهم .
وأضاف كاسن : جاء التزامنا هذا مقترنًا بموجة جديدة من الاستثمارات لخلق فرص للعمل في العديد من القطاعات بالإضافة إلى صندوق بقيمة 50 مليون جنيه مصري لدعم الشركات الناشئة."