افتتح الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس الجامعة، المؤتمر الدولي للعلاج الطبيعي الـ 21 بعنوان " العلاج الطبيعى وجودة الحياة"، بمشاركة العديد من الأساتذة و الخبراء والمتخصصين في مجال العلاج الطبيعي.
وبحضور الدكتور محسن العطار نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والمهندس أحمد ترك أمين عام الجامعة، والدكتورة أمل يوسف عميدة الكلية، والدكتورة جيهان المنياوى عميدة الكلية السابقة والدكتور حسام صلاح المدير التنفيذى لمستشفيات قصر العينى.
وأشاد الدكتور محمد عثمان الخشت، فى كلمته، بحرص الأساتذة والباحثين والطلاب على الاشتراك فى المؤتمرات العلمية التى تقدم خلاصات العلم والتجربة والتى تعد ميدانا خاصا للتعلم وتبادل الخبرات.
وأكد الدكتور الخشت، على أهمية موضوع المؤتمر "جودة الحياة" لقياس مدى تقدم الدول لأنه يشمل الجوانب المادية وغير المادية، لافتا إلى أن مجال الطب بجميع تخصصاته وفى قلبه العلاج الطبيعى له علاقة وطيدة بمفهوم جودة الحياة، مشيرًا إلى أن جودة الحياة الصحية هى من معايير جودة الحياة ومرتبطة بقدرة الفرد على استخدام جسده والتمتع بإمكانيات هذا الجسد.
وقال إن كلية العلاج الطبيعى حققت نجاحًا خلال السنوات الأخيرة فى الارتقاء وتطوير العملية التعليمية والبحثية والارتقاء بالتصنيفات الدولية والإسهام فى المجتمع، مشيرًا إلى أن كلية العلاج الطبيعى نفذت سياسات الجامعة بدقة خلال فترة جائحة فيروس كورونا.
ووجه الدكتور الخشت، إدارة الكلية والأساتذة بضرورة إصدار مجلة دولية خاصة تصدر عن الكلية ليتعرف علينا العالم وحتى يصبح تخصص العلاج الطبيعى وجودة الحياة ضمن أهم التخصصات العالمية المرموقة.
وشدد الدكتور الخشت، على أنه لابد من التركيز على بعض الأمور المتعلقة بتحسين المؤشرات الدولية لاسيما أن جامعة القاهرة دخلت ضمن أفضل 5 تخصصات فى أول 100 جامعة عالمية ضمن 30 ألف جامعة فى تصنيف QS البريطانى، كما تقدمت فى تصنيف شنغهاى وتواجدت ضمن 15 تخصصا عالميا لتنافس أكبر الجامعات فى أوروبا وآسيا.
من جانبه، قال الدكتور محمد محسن العطار نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، إن كلية العلاج الطبيعى رائدة كليات العلاج الطبيعى فى مصر والعالم العربى، وأن أعضاء هيئة التدريس بها يقودون جميع الجامعات الموجودة فى مصر وفى العالم العربى فى الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن كلية العلاج الطبيعى فى الفترة الأخيرة تقدمت بشكل ملحوظ فى مجال النشر العلمى، مؤكدًا أن الأبحاث العلمية لأساتذة الكلية متميزة ومنشورة بمجلات متقدمة وعالمية.
وقالت الدكتورة أمل يوسف عميدة كلية العلاج الطبيعى، إن المؤتمر يقدم أفضل المهارات العلمية والعملية التى تواكب متطلبات العصر من خلال العديد من الأبحاث والمحاضرات العلمية وورش العمل التى تتماشى مع الرؤية العامة لاهتمامات الدولة ورؤيتها المستقبلية فى قطاعى التعليم والصحة، مشيرة إلى أن هدفنا المؤتمر الوصول إلى التناغم والتكاتف وتوحيد الجهود لنكون حلقة الوصل بين كل ممثلى العلاج الطبيعى محليًا وإقليميًا ودوليًا لتحقيق جودة الحياة المنشودة وتقديم توصيات قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
جدير بالذكر أن المؤتمر الدولى للعلاج الطبيعى الـ 21 يهدف إلى سد الفجوة المعرفية وتبادل الخبرات والمهارات العلمية والعملية بين الكوادر والخبراء الدوليين فى مختلف مجالات العلاج الطبيعى، والمساهمة فى رفع الكفاءة العلمية والعلاجية لدى أخصائى العلاج الطبيعى للارتقاء بالمهنة والوصول إلى مستوى متميز من الأداء، وتنمية المهارات العملية لدى الأخصائيين، ومناقشة أفضل الأبحاث المشاركة فى مجالات العلاج الطبيعى والتأهيل، وتشجيع الأبحاث البينية بين التخصصات المختلفة.
ويتضمن المؤتمر عدة محاور أساسية، وهى دور العلاج الطبيعى للمرضى المصابين بكوفيد 19 وتأهيلهم، والاستخدام الأمثل لميكانيكا الجسم للحد من الإصابات والحوادث، وزيادة كفاءة الأنشطة الحياتية لمرضى إصابات الجهاز العصبى، والحد من تأثير الإصابات المختلفة على كفاءة الحركة، ورفع القدرات الحركية والوظيفية للأطفال ذوى القدرات الخاصة، بالإضافة إلى دور العلاج الطبيعى فى تأهيل إصابات الملاعب والوقاية منها، وتحسين جودة الحياة للمسنين، ورفع كفاءة الأداء الحركى وتحسين الأنشطة الحياتية بعد جراحات القلب المختلفة، وتأهيل مرضى التورم الليمفاوى، ودور العلاج الطبيعى وتكنولوجيا الأطراف الصناعية فى تأهيل مرضى البتر.
كما تضمن المؤتمر عددًا من الجلسات العلمية وورش العمل فى تخصصات العلاج الطبيعى المختلفة، والتى حاضر فيها أساتذة ومتخصصون من كليات العلاج الطبيعى والطب من مصر ودول العالم، وتواجد مشاركون من الدول الأعضاء بكل من الاتحاد العالمى للعلاج الطبيعى، والاتحاد العربى للعلاج الطبيعى واتحاد الجامعات العربية، واتحاد العلاج الفيزيائى الفرنكوفونية.