قالت دار الإفتاء المصرية، إنه إذا كان الإسلام يدعو إلى احترام الكبير الغريب فإن الأهل والأصهار أولى الناس بهذا، فليُحسن كل منكما معاملة والد الآخر ووالدته، فالإحسان إليهما من المعاشرة بالمعروف.
وأوضحت، عبر صفحتها بفيس بوك، أنه على كل من الزوجين أن يعامل والدى الآخر كمعاملة أبيه وأمه، ولا يصح الحديث عنهما بسوء أو محاولة الانتقاص من قدرهما أمام الآخر أو أحد الأقرباء.
وتابعت: كذلك ينبغى مناداتهما بأحب الأسماء إليهما، واستقبالهما بالترحاب، وعدم مجادلتهما عند الحديث، والصبر على أمرهما وقضاء حوائجهما، وكل هذا يخلق المزيد من مساحة الحب والعطف بين الزوجين، ويدعم استقرار الأسرة، ويخلق منصات حماية لها من عوادى الزمن وضوارى الأيام.