تزيد من حماية المراهقين.. «ميتا» تعلن عن تحديثات على فيسبوك وإنستجرام

تزيد من حماية المراهقين.. «ميتا» تعلن عن تحديثات على فيسبوك وإنستجرامميتا

علوم وتكنولوجيا21-11-2022 | 19:39

أوضحت شركة "ميتا" أنها أجرت تحديثات، هدفها إلى الحد من التفاعلات غير المرغوب فيها بعد مشاركة بعض الإجراءات ل حماية المراهقين من التفاعل مع البالغين الذين يُحتمل أن يكونوا مثيرين للريبة.

وقالت الشركة: "على سبيل المثال، نمنع البالغين من مراسلة المراهقين الذين ليسوا على صلة بهم، أو من رؤية المراهقين فى توصيات الأشخاص الذين قد تعرفهم".

وتقوم الشركة باختبار طرق ل حماية المراهقين من مراسلة البالغين المشبوهين الذين ليسوا على صلة بهم، ولن نعرضهم فى توصيات "الأشخاص الذين قد تعرفهم" للمراهقين ، على سبيل المثال، الحساب "المشبوه" هو حساب يخص شخصًا بالغًا ربما تم حظره مؤخرًا أو الإبلاغ عنه بواسطة أحد المراهقين ، كطبقة حماية إضافية.

أيضًا نختبر إزالة زر الرسالة بالكامل من حسابات المراهقين على إنستجرام عندما يطلع عليها البالغون المشبوهون.

وقالت إنها تعمل على تشجيع المراهقين على استخدام أدوات السلامة الخاصة ، وطورت عددًا من الأدوات حتى يتمكن المراهقون من إعلامنا إذا كان هناك شيء ما يجعلهم يشعرون بعدم الارتياح أثناء استخدام تطبيقاتنا، ونقدم إشعارات جديدة تشجعهم على استخدام هذه الأدوات.

على سبيل المثال، نطالب المراهقين بالإبلاغ عن الحسابات بعد حظرهم لشخص ما، ونرسل لهم إشعارات أمان تحتوى على كيفية التعامل مع الرسائل غير اللائقة من البالغين. فى شهر واحد فقط فى عام 2021، شاهد أكثر من 100 مليون شخص إشعارات الأمان على Messenger، لقد سهلنا أيضًا على الأشخاص العثور على أدوات الإبلاغ لدينا، ونتيجة لذلك، شهدنا زيادة بنسبة 70% فى البلاغات المرسلة إلينا من قبل القُصَّر فى الربع الأول من عام 2022 مقابل الربع السابق على Messenger والرسائل المباشرة على إنستجرام.

وقالت ميتا إنه اعتبارًا من اليوم، سيتم تعيين الإعدادات الافتراضية لكل من تقل أعمارهم عن 16 عامًا (أو أقل من 18 عامًا فى بلدان معينة) لتصبح أكثر خصوصية عند انضمامهم إلى فيسبوك، وسنشجع المراهقين الموجودين بالفعل فى التطبيق على اختيار هذه الإعدادات الأكثر خصوصية لتحديد (من يمكنه رؤية قائمة أصدقائهم - من يمكنه رؤية الأشخاص، والصفحات، والقوائم التى يتابعونها - من يمكنه مشاهدة المنشورات التى تمت الإشارة إليهم باسمهم فيها فى ملفهم الشخصى - مراجعة المنشورات التى تمت الإشارة إليهم فيها قبل ظهور المنشور فى ملفهم الشخصى - من يُسمح له بالتعليق على المشاركات العامة".

وأوضحت ميتا أن هذه الخطوة فى أعقاب طرحنا لإعدادات افتراضية مماثلة للخصوصية للمراهقين على إنستجرام وتتماشى مع إطار عمل التصميم وفقاً للسلامة و"رعاية مصلحة الطفل".

كما أعلنت عن أدوات جديدة لوقف انتشار الصور الحميمة للمراهقين، وتحديث حول العمل الذى نقوم به لوقف انتشار الصور الحميمة للمراهقين عبر الإنترنت، لا سيما عند استغلال هذه الصور- المعروفه باسم "الابتزاز الجنسى"، ويمكن أن تكون المشاركة غير التوافقية للصور الحميمة مؤلمة للغاية ونريد أن نفعل كل ما فى وسعنا لثنى المراهقين عن مشاركة هذه الصور على تطبيقاتنا فى المقام الأول.

وتعمل ميتا مع المركز الوطنى للأطفال المفقودين والمستغلين (NCMEC) لبناء منصة عالمية للمراهقين الذين يشعرون بالقلق من أن الصور الحميمة التى أنشأوها قد تتم مشاركتها على المنصات العامة عبر الإنترنت دون موافقتهم وستكون هذه المنصة مشابهة للعمل الذى قمنا به لمنع المشاركة غير التوافقية للصور الحميمة للبالغين.

وقالت إنها وجدت أن أكثر من 75٪ من الأشخاص الذين أبلغنا عنهم إلى NCMEC لمشاركتهم محتوى استغلالى للأطفال قد شاركوا المحتوى بدافع الغضب أو الفكاهة السيئة أو الاشمئزاز، وبدون نية واضحة لإحداث الضرر، لافتة إلى أنها تخطط لإطلاق حملة جديدة تشجع الأشخاص على التمهل والتفكير قبل إعادة مشاركة هذه الصور عبر الإنترنت والإبلاغ عنها لنا بدلاً من ذلك.

أضف تعليق

الأكاديمية العسكرية ومنظومة بناء الإنسان

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان