استدعت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الخميس، القائم بأعمال السفارة الإيرانية، على خلفية إغلاق مركز البحوث الفرنسية فى طهران، بوضع الأختام على الأبواب.
وذكرت الخارجية الفرنسية فى بيان أن "باريس نددت بوضع الأختام على أبواب المعهد الفرنسى للأبحاث فى إيران". معتبرة أنها "امتثلت بالكامل للقرار الإيرانى الأحادى بإغلاق هذا المعهد فى يناير 2023".
وأضاف البيان أن "هذه الأختام ترقى إلى حرمان فرنسا من الوصول إلى مجموعة من الأعمال القيمة التى جمعتها أجيال من الباحثين الفرنسيين والإيرانيين طوال أكثر من قرن.. ونظرا إلى عمر هذه الأعمال وقيمتها، فإن هذا ينطوى على خطر التسبب بأضرار وخسائر للبحث العلمى لا يمكن إصلاحها".
كما دعت الوزارة طهران إلى "العودة عن هذا القرار"، مشيرة إلى أن "المساس بأحد أقدم رموز التعاون العلمى والفكرى بين فرنسا وإيران، يثبت رغبة السلطات الإيرانية فى التصعيد".
يذكر أن طهران أغلقت المعهد فى يناير الماضى، بعد أن نشرت مجلة "شارلى إيبدو" الفرنسية الساخرة رسوما كاريكاتورية مسيئة للقيادة الإيرانية. كما استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير الفرنسى لدى طهران، نيكولا روش.