من أهل غزة إلى العالم: صامدون ولن نترك الأرض

من أهل غزة إلى العالم: صامدون ولن نترك الأرضصورة ارشيفية

حوارات وتحقيقات14-10-2023 | 10:10

أسبوع تقريبًا مر على اندلاع عملية طوفان الأقصى التى وجهت فيها الفصائل الفلسطينية ضربات للمستوطنات الإسرائيلية فى غلاف غزة، نتج عنها مقتل قرابة الألف مستوطن واختطاف عدد غير معلوم من الضباط الإسرائيليين والمستوطنين، وقد وجهت إسرائيل جام غضبها على غزة فقصفتها وقطعت الإمدادات عنها، وقد توجهت «أكتوبر» للمواطنين الغزاويين وسألتهم عن الأوضاع فكان التقرير التالي..

يقول جمال الدرة، والد الشهيد محمد الدرة، إن المقاومة الفلسطينية نجحت فى الـ 7 من أكتوبر، فى تحرير بعض الأماكن المحتلة من أرضنا الفلسطينية والدخول إليها، وهو حق للشعب الفلسطينى فى الدفاع عن أرضه وشرفه، تكفله كل الكتب السماوية والقوانين الدولية.
وأضاف الدرة، أن أبناء الشعب الفلسطيني، يقاومون حتى هذه اللحظة داخل الأماكن التى تم تحريرها، وأن الاحتلال لن يستطيع دخولها مرة أخرى، كما تم أسر عشرات الجنود من الجيش الإسرائيلى واحتلال المواقع العسكرية الموجودة على حدود غزة، وهى مواقع محصنة تحصينًا كبيرًا جدًا بالمعدات والأسلحة والمدرعات والدبابات وجميع أنواع الأسلحة، لافتا إلى فرار بعض جنود الاحتلال ومنهم مَن تم أسره.
وتابع: «الاحتلال لم يستطع أن يفعل شيئًا مع المقاومة الفلسطينية، وهو الآن بكل عتاده وطائراته لا يستطيع دحر أبنائنا وشعبنا من أراضينا، قائلا: «الاحتلال جن جنونه، وقام بقطع إمدادات الكهرباء والمياه عن غزة، ومنع دخول الوقود عن طريق معبر كرم أبو سالم الذى يتحكم فيه الاحتلال، وحاول أن يفرض على أم الدنيا مصر ألا تزود قطاع غزة بالنفط لمحطة توليد الكهرباء، كما حاول أن يهدد، لكن الحكومة المصرية والشعب المصري، أصروا على دخول الشاحنات لقطاع غزة، وإذا تم الاعتداء عليهم، فهم يعتدون بذلك على مصر وحكومة مصر، وبالطبع الاحتلال وقف عند ذلك، وقال إذا دخلت هذا الشاحنات فسوف يضرب محطة الكهرباء التى لا يوجد بها كهرباء إلا ساعتين أو ثلاثة على مدار 24 ساعة.
واستكمل إن الاحتلال يقوم بضرب الأبراج والمساجد والمستشفيات والبيوت على الأطفال والنساء والشيوخ، بدون أى إنذار فهم الإرهاب والنازيون الجدد الذين يبيدون الشجر والحجر والطفل، وأمريكا تدين المجنى عليهم وتدعم القاتل بجميع الأسلحة الفتاكة، والصواريخ والأسلحة المحرمة دوليًا، وللأسف هناك بعض الدول تدين تحرير أرضنا وتتبجح بذلك، لكن نقول لهم «هيهات فنحن صامدون، إما شهادة بكرامة أو التحرير مهما كان الثمن».
وحول قيام الاحتلال بتوجيه ضربات نحو معبر رفح البري، قال جمال الدرة، إن الاحتلال يحاول بشتى الطرق منع دخول الشاحنات والمساعدات والنفط، لمحطة الكهرباء والأدوية لغزة، موجهًا التحية لمصر قائلاً: «شكرًا لمصر ودعمها ومساندتها لشعبنا، مؤكدا أن هناك مساعدات موجودة بالجانب المصرى على المعبر، وقام جيش الاحتلال بضرب المعبر الفلسطينى حتى لا تستطيع هذا الشاحنات العبور، لأن الاحتلال يعى جيدا أنه لا يستطيع مس هذه الشاحنات المصرية.
واختتم حديثه: «لا تسمعوا للشائعات بأن جيش الاحتلال أعاد المستوطنات التى تم تحريرها من الفلسطينيين، هذا كذب وعارٍ من الصحة، والصواريخ الفلسطينية الآن تدك عسقلان، لأن الاحتلال يقوم بتهجير الفلسطينيين من داخل المخيمات إلى أماكن أخرى وهذا لم نقبل به أبدًا».

اقرأ باقي التقرير فى العدد الجديد من مجلة أكتوبر، اضغط هنا

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان