مشروعات ترميم المباني الأثرية تسير بخطى ثابتة وفق البرنامج الزمني المخطط

مشروعات ترميم المباني الأثرية تسير بخطى ثابتة وفق البرنامج الزمني المخططجانب من الجولة

مصر22-11-2023 | 11:25

تفقد مساعد وزير السياحة والآثار العميد، هشام سمير، عددًا من مشروعات الترميم بمحافظة الإسكندرية، بمرافقة محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية، حيث بدأت الجولة بتفقد مشروع ترميم محكمة سراي الحقانية بميدان المنشية، حيث تخطت نسبة الإنجاز بالمشروع 15%، ويعد المبنى عبقري إنشائيا ومعماريا وتعتبر المحكمة من أقدم المباني الأثرية بمصر التي انشأت لتؤدي وظيفة محكمة، وسجلت المحكمة في عداد الآثار بمنطقة آثار الإسكندرية بالقرار رقم 196 لسنة 2001.

وجاءت الجولة بحضور المهندسة نسرين الحناوي، مدير مشروعات الوجه البحري بقطاع المشروعات، وسامية عطية، مدير عام ترميم الآثار الإسلامية والقبطية وكريم عودة مدير منطقة غرب الإسكندرية وجهاز الإشراف الأثري من مفتشي الآثار وأخصائي الترميم ومحكمة سراي الحقانية تحتوي على ٢٥٠ غرفة بخلاف قاعات المحاكم المتعددة والتي تتسم بوجود عدة مخارج ومداخل بها احد المداخل لدخول السادة القضاة لقاعة المداوله ومنها الي منصة القضاء ومدخل الجمهور ومدخل للمحامين والمدخل الرابع لدخول المتهمين الى غرفة ومنها الي قفص الاتهام الحديدي بقاعة المحكم ومحكمة سراى الحقانية أنشأت عام 1293/ 1876م فى عصر الخديو إسماعيل لتطبيق نظام المحاكم المختلطة، وبعد تعرض اجزاء منها للتدمير 1882 وتم الشروع في تجديدها عام 1303ه/ 1886م فى عصر الخديو توفيق ثم جددت مرة ثانية فى عصر الملك فاروق عام 1938م، وقد شهدت قاعات المحكمة أشهر القضايا مثل حادثة دنشواى وقضيتى ريا وسكينة وسفاح الإسكندرية.

ويوجد لوحة تأسيسية بواجهة المدخل الرئيسى تشير إلى تجديد مبنى سراى الحقانية عام 1303ه/ 1886م، ويؤكد ذلك طريقة البناء التى ترجع لعصر أسرة محمد على، كما أن طراز بناء المحكمة وزخارفها يشبه الطرز والزخارف السائدة بأوروبا فى ذلك الوقت وهو أسلوب معمارى انتشر فى مصر فى عهد الخديوى إسماعيل.

وقد بنيت المحكمة على الطراز الإيطالى من مبنى مستطيل مكون من خمسة طوابق وبدروم متباينة الارتفاعات، ومواد البناء هى الحجر الجيرى والطوب الأحمر واستخدام كمرات حديد وبراطيم خشبية فى الأسقف.

و مبنى سراى الحقانية يشمل ربع واجهات، وتعد الواجهة الشمالية هى الواجهة الرئيسية وبها المدخل الرئيسى يفتح بها نوافذ مستطيلة، والواجهة مقسمة لأربعة مستويات، المستوى الأول من أسفل ويفتح به نوافذ البدروم، والمستوى الثانى وبه نوافذ الطابق الأول والثانى، والمستوى الثالث وبه نوافذ الطابق الثالث والرابع، والمستوى الرابع وبه نوافذ الطابق الخامس

ويزين أعلى المدخل الرئيسى فرانتون بداخله دائرة يحيط بها إكليل من فرع نباتى من غصن الزيتون، وبداخل الدائرة عبارة " العدل أساس الملك سنة 1303" وعلى الجانبين زخارف نباتية تشبه سعف النخيل أو أغصان الزيتون ويعلوها ما يشبه اللفافة الورقية وقد تم تنفيذ ذلك باللون الأخضر، ويزين وسط المدخل عامودين يستندا إلى دعامتين ويتوجهما تاج إيونى وزخرفة البيضة.

ويعلو المدخل إطار مستطيل نقش فيه " سنة 1886 إفرنكية سراى الحقانية سنة 1303 هجرية " ويلى المدخل ردهة على جانبيها نوافذ خشبية يليها المداخل الرئيسية وهم ثلاثة مداخل أوسعهم الأوسط والمعقود بعقد نصف دائرى، أّمّا المدخلان الجانبيان فهما مستطيلا الشكل، وعلى يمين ويسار الردهة يوجد مدخلان يؤديا إلى ممر ممتد من الشرق للغرب ثم ينعطف فى نهايته إلى الجنوب ثم ينعطف ثانية إلى الغرب ويفتح به حجرات على الجانبين..
اما الجوله الثانية فقد شملت تفقد مشروع تطوير حمامات قلعة قايتباي حيث تعدت نسبة الانجاز 80% ويأتي المشروع ضمن الاجراءات التي تقوم بها وزارة السياحة والآثار لتطوير الخدمات المقدمة للزائرين بالمناطق الاثرية حيث تعد قلعة قايتباي والتي مضي علي انشائها اكثر من 546 سنة ايقونة الاسكندريه والواجهة الرئيسية لكافة الجولات السياحية والزيارات لمحافظة الإسكندرية من المصريين والعرب والاجانب علي حد السواء و قلعة قايتباي
تعد أهم القلاع على ساحل البحر المتوسط أنشأها السلطان المملوكي أبو النصر الأشرف قايتباي ما بين عامي ( 882- 884 ه / 1477 – 1479 م ) مكان فنار الإسكندرية القديم وعلى أساسات الفنار الذي تهدم نهائياً في سنة ( 702 ه / 1303 م ) في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون وكان الغرض من بنائها حماية السواحل المصرية من الأخطار الخارجية ، وقد أشرف على بنائها البدري ابن الكويزر والعلائي بن قاضي بك واشتملت القلعة على مسجد وفرن و طاحونة ومخازن للأسلحة ومقعد مطل على البحر لرؤية المراكب الداخلة إلى الميناء الشرقية ، إضافة إلى السور الخارجي ، والسور الداخلي ( الذي أنشأه محمد علي ) ، وقد تهدمت أجزاء كثيرة من القلعة حينما ضرب الإنجليز الإسكندرية في 11 يوليو 1882 م ، واعيد بناء الأجزاء المتهدمة وتم ترميم القلعة على فترات مختلفة ، وتبلغ مساحة القلعة حوالي 17750 م .

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان