تقول د.عبير محي الدين استشارى الاطفال وحديثى الولادة، إن متلازمة نقص الحب تصيب الأطفال الذين يتعرضون للإهمال و التنمر و الحرمان العاطفي، وتؤدي لضعف شديد في الشهية، تأخر في النمو، تأخر دراسي وقد يصل الأمر للاكتئاب المرضي وحتي بعض الأمراض المناعية. لافتة إلى أن أهم أسباب هذه المتلازمة الإهمال، القسوة، التنمر، التجاهل، وذلك عبر صفحتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشارت محى الدين، إلى أهمية الاعتراف بالخطأ من قبل الأهل والذى يعد أهم طرق العلاج من هذه المتلازمة والاعتذار للأطفال، الاهتمام باحتضان الأطفال، فالحضن يعتبر أهم من الهدايا الغالية فهو يعني الأمان وهو من أكثر الأشياء التي يحتاجها الأطفال، كذلك الحنان أساس النمو الصحي والتطور وخروج انسان سوي وناجح، كما يجب الحرص علي مشاعر الصغار وتشجيعهم ودعمهمً دائما.
وأوضحت محى الدين، يجب أن يدرك كلا من الوالدين أن هؤلاء الأطفال أرواح صغيرة جائعة للحب والحنان وليس مسئوليتهم مصاريف ومدارس فقط، فالأطفال هم الأصدقاء الصغار ورفقاء الزمن فلابد أن نزرع فيهم أجمل الذكريات حتي يعودوا دائما محملين بهدايا البر والامتنان.