قال نرمين سعيد، الباحثة بالمركز المصري للفكر والدراسات، إن مصر لا تزال تبذل جهودا كبيرة لإعادة أطراف الصراع في غزة إلى مائدة المفاوضات، خاصة بعد فشل الجولة الأخيرة ومغادرة الوفود، والتصعيد الإسرائيلي في رفح الفلسطينية، مشيرة إلى أن هناك محاولات من قبل مصر للبدء مرة أخرى في المفاوضات.
وأضافت «سعيد»، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن هناك تحركات على مستويات أخرى لعقد هدنة إنسانية والعودة للمفاوضات، فعلى سبيل المثال كان مستشار الأمن القومي جيك سوليفان كان في زيارة إلى المملكة العربية السعودية ثم لـ إسرائيل، بهدف دفع إسرائيل للعودة إلى مائدة المفاوضات أو البحث عن حلول أخرى مع الشركاء الإقليميين.
وأكدت، أن الجهود التي تبذلها القاهرة اليوم تركز على العودة إلى مائدة المفاوضات إلى جانب الضغط على إسرائيل من أجل فتح معبر رفح من الجانب الفلسطيني وإيصال المساعدات إلى داخل قطاع غزة.