الدعاء من أجلِّ العبادات وأحبها إلى رب البريات، وهو سمة العبودية واستشعار الافتقار لله والانكسار بين يديه والذلة.
فقد قال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الدُّعَاءُ هُوَ الْعِبَادَةُ". [رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني].
كشف الشيخ أحمد وسام: إن السرحان والتشتت فى الدعاء لا يجعله غير مقبول، ولكن على الإنسان أن يكون خاشعًا لله- تعالى- فى دعائه، ويدعو الله، ولا يمل، لقوله- تعالى-: {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.
واختتم وسام: ف الدعاء إن لم يتحقق كما هو فسيعوضك الله خيرًا مما دعوت أو أن يدخره الله لك يوم القيامة.