الشعب السوداني يواجه معاناة متزايدة علي مدار الساعة ووفق وصف الأمين العام للامم المتحدة جوتيريش أمام مجلس الأمن، مشاهد غير مقبولة تحدث لآلاف المدنيين "وكأنها كابوسا من العنف"، معربا عن شعوره بـ "الهول" حيال الهجمات التي يتعرض لها المدنيون في مناطق مختلفة بالسودان، حتي الرئيس الأمريكي جو بايدن أصدر مؤخرًا قرارًا بتمديد حالة الطوارئ الوطنية المتعلقة بالسودان، مشيرًا إلي استمرار التهديدات التي تشكلها السياسات والإجراءات الحكومية في البلاد.
وأوضح القرار أن الوضع الراهن في السودان و دارفور وأيضا الحكومة السودانية لا يزال يمثل تهديدًا غير عادي للأمن القومي الأمريكي والسياسة الخارجية، مما يستدعي اتخاذ تدابير إضافية لضمان سلامة المصالح الأمريكية، ويأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه التوترات في المنطقة، مما يعكس التزام الإدارة الأمريكية بمراقبة التطورات في السودان وتأثيرها علي السياسة الخارجية للولايات المتحدة، علمًا بأن السودان ليس بلد جوار لأمريكا وأن الخطر المباشر يقع علي الجوار العربي والإفريقي وبالتالي اعتبر هذا التصريح له ما بعده من تدخلات سلبية لإشعال حرب السودان وليس من أجل السلام ومن الأفضل أن يعمل الإخوة في السودان علي حلول سياسية داخلية لانقاذ بلدهم مما يحدث حاليًا وأن يتخذوا من نموذج عجز المجتمع الدولي علي حل مشاكل المنطقة المتزايد ولذا علي الجميع التخلي عن غنائم السلطة والثروة وأن يعملوا من أجل إعادة السلام إلي أرضهم وشعبهم وقد رفض أنطونيو جوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، نشر قوات أممية في السودان من أجل السلام لافتا إلي أن الظروف الحالية، ليست ملائمة لنشر قوة تابعة للأمم المتحدة في السودان، وأكد في تقرير قدمه لمجلس الأمن الدولي، أن شعب السودان يواجه كابوسًا من العنف والجوع والأمراض والنزوح وتنامي العنف العرقي، محذرًا من تداعيات الصراع علي الاستقرار الإقليمي.
وخلال الفترة الماضية، تزايدت الدعوات الدولية لاتخاذ تدابير حازمة لحماية المدنيين، كما أوصت بعثة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان بنشر قوة دولية في البلاد، لحماية المدنيين.
وأشار إلي أن 25 مليون شخص يحتاجون المساعدة، وقال :"شعب السودان يعيش في كابوس من العنف، فقد قُتل آلاف المدنيين ويواجه فظائع لا يمكن وصفها"، وأشار إلي معاناة أكثر من 750 ألف شخص من انعدام كارثي للأمن الغذائي مع ترسخ ظروف المجاعة في مواقع النزوح شمال دارفور، فيما يكافح الملايين كل يوم لإطعام أنفسهم.
كما أشار للوضع الوبائي، وتفاقم الأزمة مع انهيار المنظومة الصحية بسبب الحرب الدائرة.