اجتمع خبراء تغير المناخ من 16 دولة؛ بما في ذلك أعضاء وشركاء حلف شمال الأطلسي (الناتو)، من الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي، في روما؛ لبحث قضايا المناخ الأكثر إلحاحًا، التي تتجاوز تداعياتها حدود المجال البيئي لتمس المجال الاجتماعي والسياسي في الجوار الجنوبي للحلف.
وبحثت الأطراف المشاركة - وفق بيان الناتو - التحديات المتعلقة بالمناخ التي تواجه أوروبا والبحر الأبيض المتوسط، ومواجهة الظواهر الجوية المتطرفة وارتفاع منسوب مياه البحر والجفاف، والآثار الأمنية الكبيرة عبر الجوار الجنوبي للتحالف.
واجتمع الخبراء لتبادل الآراء والخبرات بشأن إدارة الكوارث والاستجابة للأزمات وكيفية التخفيف من المخاطر الناجمة عن هذه الأحداث، بما في ذلك استخدام التكنولوجيات الرقمية ومن بين النتائج الرئيسية التي توصلوا إليها الدور المهم الذي تلعبه قوات الدفاع لحماية النظم الاجتماعية والاقتصادية والصناعية والبنية التحتية الحيوية.
ويعد هذا الاجتماع، واحدا من العديد من الأحداث التي يعقدها "الناتو" من خلال برنامج "العلم من أجل السلام والأمن"؛ فيما يعكس البرنامج رغبة "الناتو" في تعاونه مع الشركاء في جواره الجنوبي، ويعتبر "الناتو" هذه الأنشطة تسهم في بناء تعاون عملي طويل الأجل بشأن التحديات التي لا تعرف حدودا من خلال الحوار وتبادل المعرفة.