الروبوت في الصحافة والإعلام.. بين الابتكار والمخاوف المستقبلية

الروبوت في الصحافة والإعلام.. بين الابتكار والمخاوف المستقبلية الروبوت في الصحافة والإعلام: بين الابتكار والمخاوف المستقبلية

في عصر تتسارع فيه تقنيات الذكاء الاصطناعي، برز الروبوت كأداة مبتكرة ذات تأثير متزايد في مختلف مجالات الحياة، لاسيما في الصحافة ووسائل الإعلام.

وعن التحديات المستقبلية التي قد تطرأ نتيجة لهذه التكنولوجيا، تقول دكتورة أميرة مصطفى عبد الحميد، باحث علم اجتماع الاتصال والإعلام بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية إن الروبوت كإحدى تقنيات الذكاء الاصطناعي انتشر بشكل ملحوظ ومؤثر في مجال الصحافة ووسائل الإعلام من الصحافة الروبوت" و"المذيع الروبوت" و"الكاميرا الروبوت" واستخداماته في "السينما" و" الدراما التليفزيونية"، وفى وسائل التواصل الاجتماعي" أيضًا، وبالرغم من التطور الذي أحدثته تكنولوجيا الروبوت فإن هناك الكثير من التوقعات لدى العلماء والباحثين في هذا المجال والقائمين على صناعة الروبوت بزيادة تطور تلك التقنية خلال السنوات القادمة.

وأضافت: ولكن بالطبع لا توجد تكنولوجيا يصل إليها العالم إلا ولها سلبيات بجانب إيجابياتها، وذلك نظرًا لاحتمالية استخدام التكنولوجيا بشكل خاطئ أو استغلالها لتحقيق مصالح معينة مما يجعل لدينا مخاوف من تحديات المستقبل التي قد تواجهنا من خلال استخدام تقنية الروبوت في المؤسسات الإعلامية، تلك التحديات التي يمكن أن نجملها في مشكلات تخص الحق فى النشر وأخلاقيات الإعلام ومخاوف الاستغناء مستقبلاً عن الصحفيين والإعلاميين والمصورين والمحررين ومئات الوظائف فى مجال الصحافة والإعلام والاكتفاء بأعمال تقنية الروبوت ومهاراته المذهلة.

وتابعت: فلا يجب أن نكتفى بتركيز الاهتمام على قدرات ومهارات الروبوت أو تقنيات الذكاء الاصطناعي بصفة عامة فقط، بل يجب أن نهتم أيضًا بتأثيراته وتداعياته المستقبلية على كل الأصعدة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وتأثيره على أمن الإنسان وسلامة المجتمعات.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان