اختُتمت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر السنوي الـ24 لـ المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بمجموعة غنية من المناقشات والأبحاث العلمية التي تناولت الشخصية المصرية من أبعاد متعددة. وقد ركزت الجلسات على مكونات الهوية الوطنية وتأثير الدراما والاقتصاد والثقافة على تشكيل الشخصية المصرية في ظل التحولات المحلية والدولية.

فعاليات الجلسات:
الجلسة الثالثة: المكون الوطني للشخصية المصرية
ترأستها أ.د. نجوى خليل، التي أكدت على أهمية تعزيز الهوية الوطنية لمواجهة التحديات المستقبلية.
الورقة الأولى: تناول اللواء د. سيد محمدين دور الشخصية المصرية في دعم الأمن القومي من خلال استراتيجية شاملة لحماية الوحدة الوطنية.
الورقة الثانية: استعرض أ.د. حسن سلامة تطور الشخصية الوطنية عبر تاريخ التلاحم بين الجيش والشعب ومسارات التطور الاجتماعي والسياسي.
الورقة الثالثة: ركزت د. سالي عاشور على قيم المشاركة المدنية مثل التطوع والتعاون وأثرها على التماسك المجتمعي.
الجلسة الرابعة: الدراما وصناعة الشخصية المصرية
أدارت الجلسة أ.د. نجوى الفوال، التي شددت على أهمية مقارنة نتائج المؤتمرات السابقة لاستيعاب تطورات الشخصية المصرية.
الورقة الأولى: قدمت أ.د. سهير سند تحليلًا للغة الحوار في الدراما التلفزيونية وتأثيرها على المتلقي المصري.
الورقة الثانية: ركزت أ.د. رانيا أحمد على كيفية تأثير الدراما على العلاقات الأسرية وتشكيل الصور النمطية.
الجلسة الخامسة: الهوية الثقافية للشخصية المصرية
ترأس الجلسة حلمي النمنم ، الذي ناقش دور الموسيقى والزي في تشكيل الهوية المصرية.
الورقة الأولى: استعرضت أ.د. هبة جمال الدين العلاقة بين الموسيقى والهوية الثقافية.
الورقة الثانية: قدمت أ.د. مروة نظير دراسة عن ملابس المرأة كدلالة على التحولات الثقافية والاجتماعية.
الجلسة السادسة: السياسات الاقتصادية والاجتماعية وتأثيرها على الشخصية المصرية ترأسها أ.د. حسن سلامة، وناقشت الجلسة أبعاد الشخصية المصرية من خلال:
الورقة الأولى: تناولت أ.د. سعيد المصري ود. أسماء فؤاد الثقة الاجتماعية وتحولاتها عبر المسوحات الدولية.
الورقة الثانية: ركزت د. أماني فوزي على مفهوم الوظائف الخضراء وآفاقها في سوق العمل المصري.
الورقة الثالثة: استعرضت د. إنجي إبراهيم تأثير العولمة على الهوية المصرية وجهود الحفاظ عليها.
وفى الختام أكدت فعاليات المؤتمر على ثراء الشخصية المصرية ودورها المحوري في مواجهة التحديات، مع إبراز أهمية التكاتف المجتمعي وتعزيز القيم الوطنية للحفاظ على الهوية المصرية.