كشفت دراسة حديثة أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية عن واقع صادم بشأن استخدام الأطفال والمراهقين المصريين لوسائل التواصل الاجتماعي. أوضحت الدراسة أن 90% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و18 عامًا يستخدمون الإنترنت بشكل يومي، مع تزايد الاعتماد على منصات مثل يوتيوب و تيك توك وسناب شات.
وأشارت النتائج إلى انتشار ظاهرة الحسابات المزيفة، ما يفتح الباب أمام مخاطر الجرائم الإلكترونية والتحرش والتأثير السلبي على السلوكيات. التقرير يسلط الضوء على هذه المخاطر ويقدم توصيات مهمة لحماية الأسرة المصرية من تداعيات هذه الظاهرة المتنامية.
تلك الدراسة التى تناولت تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأسرة المصرية، كشفت عن نتائج مهمة تتعلق باستخدام الأطفال والمراهقين للإنترنت.
وأبرز هذه النتائج:
نسبة الاستخدام بين الأطفال: أوضحت الدراسة أن 90% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 3 و18 عامًا يستخدمون الإنترنت بشكل منتظم، مع تركيز كبير على تصفح مواقع التواصل الاجتماعي.
المنصات الأكثر استخدامًا: أشارت النتائج إلى أن الأطفال يفضلون منصات مثل يوتيوب، تيك توك، وسناب شات، حيث يقضون معظم وقتهم في مشاهدة المحتوى والتفاعل معه.
استخدام حسابات مزيفة: لوحظ أن العديد من الأطفال ينشئون حسابات بأسماء وأعمار مزيفة للوصول إلى محتوى قد يكون غير مناسب لأعمارهم الحقيقية.
الجرائم الإلكترونية: أفادت الدراسة بارتفاع معدلات الجرائم الإلكترونية المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي، حيث تمثل الجرائم الاقتصادية، مثل الاحتيال والابتزاز المالي، النسبة الأكبر، تليها الجرائم الجنسية التي تشمل التحرش والتشهير.
ومن التوصيات:
زيادة الوعي: ضرورة توعية الآباء والأمهات بمخاطر الاستخدام المفرط وغير المراقب لوسائل التواصل الاجتماعي من قبل الأطفال، وأهمية مراقبة المحتوى الذي يتعرضون له.
تنظيم الوقت: تشجيع الأطفال على تنظيم وقتهم بين الأنشطة الرقمية والأنشطة الحياتية الأخرى، لضمان تحقيق توازن صحي في حياتهم اليومية.
تعزيز المحتوى الإيجابي: حث الجهات المعنية على إنتاج وتوفير محتوى رقمي تعليمي وترفيهي مناسب للأطفال، يشجع على التعلم والتطوير الشخصي.