ذكرت صحيفة Tagesspiegel أن أمين عام حلف "الناتو" مارك روته، طلب من رأس نظام كييف فلاديمير زيلينسكي التوقف عن انتقاد المستشار الألماني أولاف شولتز.
ونقلت الصحيفة عن "روته" قوله: "كثيرا ما أقول لزيلينسكي أن يتوقف عن انتقاد شولتز، لأنه كما يبدو لي هذا عمل غير منصف وغير أمين".
وكما أشار مراقبون، فقد أعرب زيلينسكي مرارًا عن استيائه من شولتس بسبب رفضه تزويد أوكرانيا بصواريخ توروس بعيدة المدى ومكالمته للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال شولتز في وقت سابق أنه طالما بقي في منصبه مستشارًا لألمانيا فإن برلين لن ترسل أفرادا عسكريين إلى أوكرانيا ولن تزودها بصواريخ توروس على حساب أمنها.
وذكر شولتز أن المواطنين الألمان يشعرون بالقلق إزاء قضية أوكرانيا، مشددًا مرة أخرى على أن ألمانيا تقدم أكبر مساعدة عسكرية لكييف في أوروبا.
وأعرب مرة أخرى عن معارضته إرسال صواريخ "توروس" بعيدة المدى إلى كييف وشن القوات الأوكرانية هجمات في العمق الروسي باستخدام الأسلحة الألمانية.
وأكد المستشار الألماني في وقت سابق أن أسباب الرفض تعود إلى أنه سيتعين إرسال ضباط ألمان إلى أوكرانيا للمشاركة في التحكم في أهداف الصواريخ، معقبًا: "وهذا شيء لا يمكنني ولا أريد أن أكون مسؤولا عنه".
ومن جهتها اعتبرت وزارة الخارجية الروسية، إمداد دول حلف الناتو لأوكرانيا بالأسلحة، "لعبًا بالنار"، وتحريضا يؤجج الأزمة، ويقوض فرص السلام، وقد يؤدي إلى نشوب حرب نووية.
كما حذرت وزارة الدفاع الروسية، الدول الغربية من إمداد أوكرانيا بالأسلحة، وتوعدت بسحقها على الأراضي الأوكرانية.
وأكدت روسيا على لسان العديد من المسؤولين، بأن تحريض الغرب لأوكرانيا، وإمدادها بالأسلحة والأموال، ونشره للحملات الإعلامية المضللة والتحريضية ضد روسيا، يعتبر انخراطًا مباشرًا في الحرب ضد روسيا.