خاص| مفكر فلسطيني: حان الوقت ليداوي الغزاوي جراحه النازفة

خاص| مفكر فلسطيني: حان الوقت ليداوي الغزاوي جراحه النازفةغزة

عرب وعالم16-1-2025 | 16:20

قال الدكتور عدنان صباح، الكاتب والمفكر السياسي الفلسطيني، مصر لها دورًا عظيمًا في عملية الوصول إلى مسودة الاتفاف بين إسرائيل وحركة حماس، ودور مصر كان ليس فقط في الوساطة ولكن تمثل في ثبات الموقف المصري في منع التهجير، فهذا كان موقفًا حاسمًا ومن أهم المواقف التي صدت العدو عن تحقيق هذا الهدف والذي يُعد الأكبر والأهم بالنسبة للاحتلال؛ للتخلص من الشعب في قطاع، لكن الصمود المصري أحبط مخططات العدو، ف مصر لم تكن وسيطًا، بل كانت شريكة في الإنجاز، بثبات وصمود موقفها، فهي من منعت تهجير شعبنا بجانب دورها الغاية في الأهمية بكل مراحل الوساطة.

وأضاف "الصباح" في تصريحٍ خاصٍ لـ«بوابة دار المعارف»: مسودة الاتفاق، تُعد إنجازا كبيرا للشعب الفلسطيني، الذي عاش معاناة خمسة عشر شهرًا، والتي تعد أكبر معاناة في تاريخ القضية الفلسطينية، فالمظلمة والمذبحة التي عاشها الفلسطينيون منذ السابع من أكتوبر على مرأى ومسمع من العالم، لم تمر مثلها في تاريخ البشرية مثلها.

وتابع "الصباح": اليوم يصل الفلسطيني الذي تكبد الويلات إلي وقف إطلاق النار، دون أن يحقق العدو أهدافه التي أعلن عنها في بداية الحرب والمتمثلة في القضاء الكامل على حركة حماس، واستعادة الأسرى، ومنع غزة من أن تكون تهديدا لوجوده، وكان أيضًا من أهدافه غير المعلنة تهجير الشعب الفلسطيني، فكل هذه الأهداف لم يتحقق واحدة منها إلا بالتفاوض وهي فقط استعادة الأسرى.

وعن ضمانات عدم اختراق الاتفاق، قال "الصباح": لا ضمانات ولكن الإنجاز الكبير هو وقف القتال، ولكن أيًا كان الشكل الذي سيبقى عليه الوضع في غزة لن يكون بهذه الحال الذي مر به الغزاويون طوال خمسة عشر شهرًا، فاليوم شعبنا يتنفس الصعداء، ويداوي جراحه النازفة، مشيرًا إلي أن للوساطة القطرية والأمريكية في التوصل إلي هذه المرحلة كان لها أيضا دورا مهما لإيقاف حمامات الدماء في غزة.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان