قال الإعلامي عمرو خليل، إن كل الحقائق والأدلة تقول إن الشعب الفلسطيني مرابط في أرضه لن يقبل بأي حال من الأحوال التخلي عنها مهما كانت الظروف، ويستطيع العالم أن يشاهد ذلك صوتا وصورة في كل مراحل نضال الشعب الفلسطيني منذ 77 عاما، وأيضا في مسيرات العودة لشمال غزة بعد 15 شهرا من العدوان الإسرائيلي
وأضاف "خليل"، مقدم برنامج "من مصر"، المذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية": "وفي قلب القضية الفلسطينية تقف مصر حكومة وشعبا جنبًا إلى جنب مع حقوق الشعب الفلسطيني، وهو الحق الذي طالما دافعت عنه القاهرة على مدار تاريخها باعتبار أن ذلك ركيزة أساسية لحفظ الاستقرار والأمن في المنطقة".
وتابع: "وعلى غرار اللاءات الثلاث في مؤتمر الخرطوم عام 1967، وضعت قمة القاهرة للسلام خطوطا حمراء بأنه.. لا للتهجير القسري وتصفية القضية، لا للعقاب الجماعي واستهداف المدنيين، لا قيود أو شروط لوقف إطلاق النار وإنهاء الصراع".
وأكد، أنّ "اللاءات الثلاث" في "قمة مصر للسلام عام 2023، كان لها صدى دولي واسع وحشدت كل شعوب العالم الحر خلف القضية الفلسطينية التي أصبحت محل تعاطف ومناصرة حقيقية أمام هذا الظلم التاريخي الذي يتعرض له هذا الشعب الفلسطيني المكلوم.
وواصل: لا للتهجير القسري".. هذه كانت الـ"لا" الأولى، والذي سبق وعبر عنها مرارا وتكرارا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حيث أكد أن ترحيل و تهجير الشعب الفلسطيني ظلم لا يمكن أن تشارك فيه مصر نظرا لتأثيره على الأمن القومي المصري والعربي، فضلا عن الحقوق التاريخية التي لا يمكن تجاوزها".
وأردف: "لا للعقاب الجماعى واستهداف المدنيين".. هي الـ"لا" الثانية التي عبر عنها الرئيس المصري عندما قال إن سياسات العقاب الجماعى لأهالى غزة، من قتل وحصار هي مرفوضة وأنه تلك الجرائم تتعارض مع القانون الدولى، و القانون الدولى الإنسانى وأكد على ضرورة الوقف .