يلجأ البعض إلى تناول الكورتيزون كوسيلة سريعة لزيادة الوزن، خاصة مع قدرته على تغيير توزيع الدهون في الجسم خلال فترة قصيرة. لكن رغم نتائجه السريعة، فإن لهذا الدواء تأثيرات جانبية قد تشكل خطراً على الصحة.
فكيف يؤثر الكورتيزون على الجسم؟ وهل يمكن أن يكون سبباً في تغير شكل الأشخاص بشكل مفاجئ؟ في هذا التقرير، نسلط الضوء على العلاقة بين الكورتيزون وزيادة الوزن، وأضراره المحتملة عند استخدامه دون إشراف طبي.
يقول الدكتور محمد عبد العزيز، استشاري جراحات السمنة:
يؤثر الكورتيزون على طريقة تخزين الدهون في الجسم، مما يؤدي إلى تراكمها في مناطق معينة مثل الوجه، ما يسبب "انتفاخ الوجه" أو Moon Face، بالإضافة إلى تجمع الدهون في أعلى الظهر والرقبة، فيما يعرف بـ "Buffalo Hump" أو حدبة الجاموس.
هل يمكن أن يختفي تأثير الكورتيزون؟ يجيب دكتور محمد،
نعم، ولكن ذلك يتطلب تقليل الجرعات تدريجياً، مع استجابة الجسم التي تختلف من شخص لآخر.
وأشار إلى أنه قد يعتقد البعض أن الكورتيزون طريقة سهلة لاكتساب الوزن، لكنه قد يسبب أضراراً صحية خطيرة، منها:
ارتفاع ضغط الدم وزيادة مستوى السكر
هشاشة العظام وضعف المناعة
اضطرابات النوم والتقلبات المزاجية
ضعف العضلات ومشاكل الجهاز الهضمي والعين
بدائل صحية لزيادة الوزن
ويضيف، بدلاً من اللجوء إلى الأدوية، يمكن تحقيق زيادة الوزن بطريقة صحية عبر اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على سعرات حرارية مناسبة، مع ممارسة تمارين تساعد في بناء الكتلة العضلية بدلاً من الدهون الضارة.
الكورتيزون ليس الحل الآمن لزيادة الوزن، فهو قد يسبب أضراراً طويلة المدى تفوق فائدته المؤقتة. لذلك، من الأفضل البحث عن طرق طبيعية وصحية لتحقيق الوزن المثالي دون تعريض الصحة للخطر.