وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا تنفيذيا بفرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على واردات الصلب والألومنيوم للولايات المتحدة الأمريكية، بدايةً من الشهر المقبل، وتشمل هذه التعريفات جميع الدول المصدرة لأمريكا دون استثناء.
ولكن تداعيات هذه الرسوم الجديدة ستشمل عددا من المنتجات الأمريكية، التي يتم استهلاكها بشكلٍ يومي، مما قد ينعكس بصورةٍ سلبية على مستوى التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية.
السلع الأمريكية المتضررة من رسوم ترامب الأغذية والمشروبات المعلبة أكد مصنعي العلب "سي إم آي" أن 70% من الصناعات المعلبة الغذائية الأمريكية تعتمد على الصلب المستورد من الخارج، وأكثر الدول المصدرة للصلب الذي يستخدم في صناعة هذه العلب، هي: ألمانيا، كندا، هولندا، مشيرا إلى أن التعريفات الجمركية الجديدة على الصلب ستؤثر بالتبعية على أسعار المواد الغذائية المعلبة، التي يعتمد عليها المستهلك الأميركي.
مواد البناء يعد قطاع البناء من أكثر القطاعات تأثرا بتعريفات ترامب الجديدة، حيث يعتبر هذا القطاع من أكبر القطاعات استخداما واعتمادا على الصلب في الولايات المتحدة.
وأشار رئيس الجمعية الوطنية لبناة المنازل في الولايات المتحدة، كارل هاريس، أن ارتفاع رسوم التعريفات الجمركية؛ سيؤدي إلى حدوث أزمة بشأن تطلع "ترامب" بتوفير مساكن بأسعار جيدة للمواطنين. السيارات بحسب شركة "ميورنينج ستار" للاستثمارات الأمريكية، أن أول القطاعات المهددة بارتفاع الرسوم الجمركية على واردات الصلب والألومنيوم للولايات المتحدة الأمريكية هو قطاع السيارات، مشيرة إلى أنه سيشهد زيادة كبيرة في تكاليف الإنتاج، ومن ثم ستزداد أسعار السيارات.
وأكد مسئولون في الشركة ذاتها، أن هذه التعريفات ستؤدي إلى ارتفاع المستوى العام لأسعار السيارات بنسبة 1%، ما يعادل 300 دولار لكل سيارة؛ لأن هذا القطاع يعتمد بشكل أساسي على الصلب المستورد من الخارج.