رفح .. بوابة حياة جديدة للمصابين الفلسطينيين

رفح .. بوابة حياة جديدة للمصابين الفلسطينيينجانب من استقبال الجرحى

وسط ضجيج أجهزة الإسعاف وصوت المحركات التى لا تهدأ، انفتح باب المعبر ببطء، ليكشف عن مشهد يفيض بالألم والأمل معًا. أطفال وصغار تتعلق أياديهم بأطراف ملابس أمهاتهم، وجوههم الشاحبة تحكى عن ليالٍ طويلة تحت القصف، بينما شيوخ يترنحون من وطأة التعب، يجرّون أقدامهم وكأنهم يعبرون جسرًا بين الحياة والموت.

فى تلك اللحظة، امتدت أيادٍ مصرية لتحتضنهم، وأعين الأطباء والمسعفين تملؤها المسئولية. سيارات الإسعاف مصطفة فى انتظار نقل الجرحى، وأطقم طبية مجهزة بأحدث المعدات تستعد لتقديم العلاج، خلف كل مصاب قصة، ووراء كل جريح ذكرى لقصف مفاجئ أو منزل تهدم فوق رءوس أصحابه، لكن رغم كل ذلك، كانت هناك شعلة أمل تتجدد مع كل خطوة نحو الجانب المصرى من المعبر، حيث تنتظرهم مستشفيات مصر، لتضمد جراحهم وتمنحهم فرصة جديدة للحياة.

فى خطوة إنسانية تعكس الدور المصرى الريادى فى دعم الشعب الفلسطيني، استقبل معبر رفح البرى الدفعة السابعة من المصابين والمرضى الفلسطينيين، وفى استعداد الدفعة الثامنة، وذلك بعد نحو تسعة أشهر من الحصار، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار فى قطاع غزة .

تأتى هذه الجهود فى إطار توجيهات القيادة السياسية المصرية لتقديم كل أشكال الدعم الصحى والإغاثى للأشقاء الفلسطينيين، وسط تنسيق مكثف بين مختلف الجهات الحكومية، وعلى رأسها وزارة الصحة المصرية وهيئة الإسعاف، لضمان تقديم الرعاية اللازمة للمصابين ونقلهم إلى المستشفيات المصرية.

نستعرض هذه الجهود الحثيثة التى تبذلها مصر، من استقبال الجرحى ونقلهم للعلاج إلى مبادرات إعادة إعمار القطاع الصحى فى فلسطين، إضافة إلى المواقف الحازمة التى تبنتها النقابات المهنية المصرية فى مواجهة محاولات تهجير الفلسطينيين، والتأكيد على حقوقهم المشروعة.

235 جريحًا ومريضًا فلسطينيًا تم استقبالهم خلال الأيام الماضية، تم توزيعهم على مستشفيات مختلفة فى شمال سيناء وعدد من محافظات الجمهورية، كما تم توفير الرعاية لعدد 274 مرافقًا لهم خلال فترة علاجهم، وكانت الحالات حرجة تشمل مرضى السرطان والقلب وجرحى الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة .

اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان