شهدت مصر انخفاضًا كبيرًا في درجات الحرارة خلال الساعات الماضية، حيث ضربت البلاد موجة شديدة البرودة مصحوبة بنشاط للرياح واضطراب في الملاحة البحرية، إلى جانب سقوط أمطار على بعض المدن الساحلية.
أعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن الموجة شديدة البرودة التي تؤثر على كافة أنحاء البلاد ستستمر حتى يوم الثلاثاء المقبل.
ومن المتوقع أن تبدأ الأحوال الجوية في التحسن تدريجيًا اعتبارًا من يوم الأربعاء، حيث ترتفع درجات الحرارة بشكل تدريجي لتعود إلى معدلاتها الطبيعية مع حلول يوم الخميس. وأشارت الهيئة إلى أن هذه الموجة الحالية تسببت في انخفاض ملحوظ ب درجات الحرارة خلال فترات النهار والليل، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى في القاهرة 16 درجة مئوية.
أوضحت الهيئة أن السبب وراء الانخفاض الحاد في درجات الحرارة هو تأثر البلاد بمنخفض جوي قطبي تزامن مع منخفض آخر في طبقات الجو العليا، إلى جانب كتل هوائية باردة قادمة من جنوب شرق أوروبا. هذه العوامل مجتمعة أدت إلى شعور المواطنين ببرودة الطقس نهارًا وبرودة شديدة ليلًا، خاصة في محافظات شمال الصعيد. وأشارت الهيئة إلى أن درجات الحرارة الصغرى في القاهرة الكبرى والمدن الجديدة قد تصل إلى 8 درجات مئوية، بينما قد تسجل 5 درجات في بعض مدن شمال الصعيد، وتنخفض إلى الصفر أو أقل في سانت كاترين.
أكد المركز الإعلامي للهيئة العامة للأرصاد الجوية أن نشاط الرياح سيستمر في بعض المناطق، ما يزيد من الإحساس بالبرودة ويجعل درجات الحرارة المحسوسة أقل من المسجلة فعليًا. كما يؤثر نشاط الرياح على حركة الملاحة البحرية في البحر المتوسط، حيث قد يصل ارتفاع الأمواج إلى 4 أمتار.
من المتوقع أيضًا استمرار فرص سقوط أمطار خفيفة إلى متوسطة على السواحل الشمالية بشكل متقطع، مع فرص ضعيفة لسقوط الأمطار على المدن الداخلية. وتدعو الهيئة المواطنين إلى توخي الحذر وارتداء الملابس الثقيلة، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
بهذه التوقعات، يظل التحسن التدريجي في الطقس هو الأمل الذي ينتظره الجميع مع اقتراب نهاية الموجة الباردة وعودة الأجواء المعتدلة التي تميز هذا الوقت من العام.