قد يظن بعض الآباء أن الضرب وسيلة فعالة للتربية والانضباط، لكنه في الحقيقة يترك أثرًا نفسيًا عميقًا قد يدمر شخصية الطفل على المدى الطويل. د. مريم عزيز، استشاري الصحة النفسية والإرشاد الأسري، تحذر من العواقب الوخيمة لهذه الممارسة، وتوضح تأثيرها السلبي على الطفل مستقبلاً.
كيف يؤثر الضرب على شخصية الطفل ؟
طفل يُضرب اليوم، يصبح بالغًا محطمًا غدًا!
انفعالي وسريع الغضب – لم يتعلم التعبير عن مشاعره بطريقة صحية.
ضعيف الشخصية ويفتقد الثقة بالنفس – يعتمد على الآخرين في اتخاذ القرارات.
منقاد دون تفكير – نشأ على الطاعة العمياء خوفًا من العقاب.
يخاف من القوي ويؤذي الأضعف – يتجنب المواجهة ويفرّغ غضبه في من هم أضعف منه.
متردد وخجول – يفضل الانسحاب بدلاً من الدفاع عن نفسه.
يشكك في قدراته – يعيش في خوف دائم يقتل ثقته بنفسه.
معرّض للاضطرابات النفسية – القلق والخوف المستمر قد يؤديان إلى الاكتئاب.
ما الحل؟
إذا كنت تريد طفلًا قوي الشخصية، ناجحًا في حياته، فلا تضربه!
امتدح إنجازاته، مهما كانت صغيرة.
علمه التعبير عن رأيه بثقة واحترام.
احتويه بالحب والتفاهم بدلًا من العقاب.
وفر له بيئة آمنة يشعر فيها بالقوة والدعم.
الطفل الذي يكبر في بيئة داعمة ومتفهمة يصبح بالغًا واثقًا بنفسه، قادرًا على اتخاذ قرارات سليمة، ومواجهة الحياة بثبات. لا تجعل الضرب أداة تربية، بل استبدله بالحب والتواصل!