خصَّ الله عز وجل عبادة الصيام من بين العبادات بفضائل وخصائص عديدة، منها: أولًا: أن الصوم لله عز وجل وهو يجزي به، من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي».
ويتساءل كثير من المسلمين عن حكم الاغتسال فى نهار شهر رمضان المبارك، حيث إن هناك من يخاف من الإقدام على الاستحمام خوفا من أن يكون مفطرا أو يكون مفسدا لثواب الصيام.
وردت دار الإفتاء على هذه الاعتقادات بجواب شافٍ وكافٍ وجازم، حيث أكدت أن الاغتسال لا يفسد الصوم ولا يبطله، وإنما يجب على الصائم أن يجتهد بإلا يصل أى ماء إلى جوفه أو أن يبالغ فى الاستنشاق، فيصل الماء من أنفه إلى الحلق.