التنمر .. الجريمة الصامتة في المدارس

التنمر .. الجريمة الصامتة في المدارسالتنمر

التنمر في المدارس لم يعد مجرد سلوك عدواني عابر، بل تحول إلى "جريمة صامتة" تهدد الصحة النفسية للأطفال والمراهقين، وتؤثر سلبًا على مستقبلهم ومستقبل المجتمع بأكمله. وتشير تقارير منظمة صادرة عن اليونيسف، إلى تعرض 70% من الأطفال والمراهقين لأحد أشكال التنمر، خاصة في المدارس. بينما تؤكد منظمة الصحة العالمية أن 32% من الطلاب حول العالم يتعرضون للتنمر بانتظام، ويعاني 20% منهم فقدان الرغبة في الذهاب إلى المدرسة بسبب هذه الظاهرة.

في السطور التالية، نستعرض أبعاد ظاهرة التنمر، وأسبابها، وتأثيراتها النفسية والاجتماعية، والجهود المبذولة لمكافحتها، مع تسليط الضوء على الحلول الممكنة لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة.

حادث بسنت خالد (فتاة الغربية): تعرضت للتنمر الإلكترونى بسبب صور مفبركة، مما دفعها لإنهاء حياتها.

واقعة طالبة "صفر الثانوية العامة": تعرضت الطالبة مريم ملاك لحملة تنمر بسبب نتيجة الثانوية العامة، وأصبحت قصتها رمزًا للظلم.

التنمر ضد أصحاب متلازمة داون: يتعرض الأطفال والشباب من ذوى متلازمة داون للتنمر فى المدارس والأماكن العامة، ما دفع وزارة التربية والتعليم للتدخل.

اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان