قنصل الصين بالاسكندرية "المحافظة تلعب دور بارزا في مسيرة العلاقات المصرية الصينية"

قنصل الصين بالاسكندرية "المحافظة تلعب دور بارزا  في مسيرة  العلاقات المصرية الصينية"أرشيفية

محافظات20-3-2025 | 15:28

قال يانج يي قنصل عام الصين بالإسكندرية أن الصداقة الصينية- المصرية نموذج للتعاون والكسب المشترك تحت الرعاية والقيادة المشتركة للرئيس شي جينبينغ والرئيس عبدالفتاح السيسي،
وقد شهدت الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين و مصر "عقدًا ذهبيًا" مليئًا بالإنجازات، حيث تعمّقت الثقة السياسية المتبادلة، وأثمر التعاون العملي بنتائج غنية، وتوطدت آليات التنسيق الاستراتيجي والتعاون الوثيق، مما جعل العلاقات بين البلدين نموذجًا للتضامن والتعاون والمنفعة المتبادلة والكسب المشترك بين الدول النامية.

وتعد الصين و مصر من الأعضاء البارزين في "الجنوب العالمي"، حيث تتحملان معًا مسؤوليات مشتركة في الشؤون الدولية. ويتعاون الجانبان بشكل وثيق في إطار الأمم المتحدة ومجموعة دول البريكس ومنظمة شانغهاي للتعاون، ويساهمان معًا في قيادة التعاون الجماعي بين الصين والدول العربية وأيضًا بين الصين وأفريقيا. كما يعارضان الهيمنة والأحادية وسياسة القوة، ويدعمان استقرار سلاسل التوريد والصناعة العالمية، ويسعيان إلى بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدالة وإنصافًا.

وأشار في بيانا صحفيا صدر عنه اليوم ..إلي أنه العلاقات المشتركة أثمرت تفعيل دور الإسكندرية كنقطة محورية في طريق الحرير البحري والتي أثرت العلاقات الودية بين الصين ومصر، حيث تبرز الإسكندرية، هذه المدينة التاريخية الواقعة على ساحل البحر الأبيض المتوسط، ليس فقط كحاضنة لتاريخ وثقافة مصر العريقة الممتدة لآلاف السنين، ولكن أيضًا كشاهد نشط ومشارك أساسي في مسيرة التعاون والتبادل الودي بين البلدين. وبفضل موقعها الجغرافي الفريد وأهميتها الاقتصادية البارزة، لطالما لعبت الإسكندرية دورًا حيويًا في التعاون العملي بين الصين ومصر.
و ولفت "يانج"إلي أنه في ظل التفاعل العميق بين مبادرة "الحزام والطريق" الصينية ورؤية " مصر 2030"، تجد الإسكندرية نفسها أمام فرصة تنموية جديدة. فالبناء المشترك عالي الجودة لمبادرة "الحزام والطريق" يحمل للإسكندرية أهمية كبرى وتأثيرًا عميقًا. وتعزيز التعاون الصيني المصري في ميناء الإسكندرية لا يسهم فقط في تحسين خدمة التجارة بين البلدين، بل يعزز أيضًا دورها كمحور أساسي في الممر التجاري بين الصين وأوروبا، مما يجعلها نقطة رئيسية في طريق الحرير البحري.
وباعتبار الصين و مصر من أقدم الحضارات في العالم، فإن الأساس الأكثر متانة للصداقة بينهما يكمن في التبادل الحضاري، وأقوى دافع للتعاون بينهما هو التقارب بين شعبيهما. لذا تمتلك الإسكندرية إمكانيات هائلة لتعزيز التعاون في مجالات التعليم والسياحة الثقافية بين البلدين، مما يساهم في تعزيز التفاهم والصداقة بين الشعبين وترسيخ الأساس الشعبي للعلاقات الصينية المصرية.
وعند هذه النقطة التاريخية الجديدة، تمتلك الإسكندرية، باعتبارها موقع متقدم في التعاون الصيني المصري ومع مزاياها المتميزة وأساسها العميق في تاريخ التعاون إمكانية للعب دورا أبرز في مسير بناء علاقات صينية مصرية أكثر عمقا وحيوية ودفعها إلى مسترى أعلى.

أضف تعليق

رسائل الرئيس .. ومستقبل القارة الذهبية

#
مقال رئيس التحرير
محــــــــمد أمين

الاكثر قراءة

تسوق مع جوميا
اعلان