أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم الخميس، عودة القتل والدمار إلى قطاع غزة مع عودة إسرائيل إلى شن هجماتها على القطاع.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة للصحفيين على هامش المناقشات رفيعة المستوى في المجلس الأوروبي في بروكسل، حيث ألقى كلمة حول التصعيد الكبير في غزة إنه "مفجوع ومصدوم لأن الموت والدمار عادا إلى غزة"، في ظل تأكيد من القوات الإسرائيلية أنها بدأت العمليات البرية في شمال القطاع و"موجات من الهجمات في جميع أنحاء القطاع".
وأكد الأمين العام: " الشعب الفلسطيني قد عانى بما فيه الكفاية"، قبل أن يكرر مناشدته لاحترام وقف إطلاق النار، وتوفير وصول إنساني غير معرقل إلى جميع مناطق غزة، والإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن.
وأضاف جوتيريش:"من الضروري تماما إبقاء الباب مفتوحا أمام السبيل الوحيد لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وهو إقامة دولة فلسطينية جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل".
وفي سياق متصل، عبر مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) فيليب لازاريني اليوم الخميس عن مخاوفه بشأن المدنيين في غزة "في ضوء الغزو البري الجاري الذي يفصل الشمال عن الجنوب".
وفي رسالة عبر الإنترنت، حذر لازاريني من أن الشعب في غزة "يعيش كابوسه الأسوأ مرة تلو الأخرى"، وشرح أن أوامر الإخلاء العسكرية الإسرائيلية كانت تؤثر مرة أخرى على عشرات الآلاف من الناس.
وقال المسؤول الإنساني المخضرم أيضا إنه يدين قتل خمسة آخرين من موظفي الأونروا، ليصل عدد القتلى إلى 284. كانوا معلمين وأطباء وممرضين: يخدمون الأكثر ضعفا.