استنكر المستشار وائل حيدر، التسجيل السري الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي حيث اقترح الإرهابي ديفيد رويت سفير إسرائيل لدى النمسا إعدام القصّر الفلسطينيين في قطاع غزة وتم تسريب التسجيل من اجتماع مغلق مع أفراد من الجالية اليهودية في مدينة إنسبروك النمساوية الواقعة غربي البلاد يوم الخميس 20 مارس الماضى.
وقال " حيدر " في تصريح خاص لـ" بوابة دار المعارف " إنه في ظل الحرب المستمرة والعدوان المتواصل على قطاع غزة ، وفي ظل تدمير معظم أوجه الحياة الإنسانية والعمرانية وسقوط أكثر من 50 ألف شهيدا، لازالت حكومة الاحتلال الإسرائيلى تعمل جاهدة على تنفيذ خطة الهجرة القسرية أو حتى الطوعية لسكان قطاع غزة، وهذا من أجل افراغه من سكانه وشطب القطاع من على الخارطة الإنسانية والسياسية، الأمر الذى يهدف لتصفية القضية الفلسطينية تماما.
ويرى "حيدر " أن حكومة الاحتلال الإسرائيلى انشأ هيئة خاصة مهمتها تسهيل السماح لسكان غزة بالهجرة " طوعا" ، الأمر الذي يدلل على خطورة الموقف بشكل كبير ، حيث الهجرة القسرية تختلف عن الهجرة الطوعية ، لأنها تقوم على إجبار السكان تحت الضغط والتصعيد العسكري واستمرار العدوان بالترحيل والتهجير ، الأمر الذي سوف يدين الاحتلال أمام العالم بأكمله.
وحذر " حيدر " من التصريحات المتتالية عن الإسرائيليين والاعلان عن إدارة خاصة بالهجرة الطوعية ، فهذا الأمر له أبعاده ودلالاته الخطيرة للغاية ، حيث تسعى حكومة الاحتلال لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.
وشدد على أهمية إيجاد حلول عاجلة سريعة للتصدي بكل قوة لهذا المخطط ،ولرفض خطة التهجير وادانتها بشكل قاطع ، والبقاء لسكان القطاع من خلال العمل السريع على وقف الحرب بشكل دائم ونهائي، والبدء في خطوات فعلية نحو إعادة البناء والاعمار والتعزيز الاقتصادي من أجل فتح أبواب الأمل لآفاق مستقبلية لسكان غزة تمكنهم من البقاء على أرضهم، والتوصل الى حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.