احتفل المركز الإفريقي لخدمات صحة المرأة بالإسكندرية برئاسة الدكتورة ميرڤت السيد وبالتعاون مع مدرسة أليكس لايف للغات برئاسة أحمد سعيد وشهيرة محمد بـ "يوم مع اليتيم المعاق" بجمعية زهور الحياة الخيرية لرعاية وإيواء الأيتام المعاقين برئاسة دكتورة "هدية السعيد" وبحضور عدد من قيادات المجتمع المدنى و تقديم الاعلامية " *نشوى فوزى "
وذلك تزامناً مع اهتمام القيادة السياسية بذوي الهمم وخاصة مرضى التوحد وأيضا الايتام و التركيز على دعمهم ورعايتهم رعاية متكاملة صحياً ونفسياً واجتماعياً وتعليميًا، وقد حرصت الدكتورة "ميرڤت السيد" مدير المركز علي الاحتفال بهذا اليوم المميز الذى تزامن مع الاحتفال باليوم العالمى للتوعية بمرض التوحد ( 2 ابريل ) و احتفالية يوم اليتيم بشهر ابريل وايضا ثالث ايام عيد الفطر المبارك
وأوضحت جهود الدولة في دعم ذوى الهمم ورعايتهم والتركيز علي قدراتهم اللا محدودة في الإنجازات المختلفة وبالأخص الأطفال وأهمية توفير كل السبل المتاحة لتسهيل سبل الحياة لذوي الهمم كالأماكن المخصصة لهم في الشوارع والأماكن العامة ووسائل المواصلات ومؤسسات الخدمات الحكومية المختلفة وفرص الإسكان والتوظيف وتوفير المناصب الملائمة لهم ولقدراتهم، وأهمية تغيير النظرة المجتمعية لذوي الهمم بعد اهتمام القيادة السياسية ومجهوداتهم لرعاية ذوي الهمم وأسرهم وأهمها:
إقامة الاحتفالية السنوية لذوي الهمم برعاية فخامة رئيس الجمهورية تحت شعار" قادرون باختلاف" والتركيز على إنجازاتهم وتفوقهم في مختلف المجالات.
وتوفير كارت الخدمات المتكاملة لذوي الهمم .
وتأسيس المجلس القومي لذوي القدرات وأصحاب الهمم.
وتأسيس الأكاديمية الوطنية لتكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الهمم.
وتدشين مبادرة الإتاحة التكنولوجية لذوي الهمم لتمكينهم.
وتأسيس المركز التقني لخدمات الأشخاص ذوي الهمم ويعد الأول من نوعه في افريقيا.
وتقوم الدار بتنظيم مجموعة من الأنشطة والبرامج الترفيهية بإشراف خبراء متخصصين، وتعتمد هذه الأنشطة على استخدام وسائل متنوعة مثل الرسم والموسيقى والتلوين، بهدف معالجة الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية والإدراكية لدى أبناء الدار، وبشكل خاص لأولئك الذين يعانون من الإعاقة.
فكانت الاحتفالية محاولة لإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال، وصنع مساحة لهم من السعادة تملأ عالمهم ولو ليوم واحد، و خاصة اليتيم الذى فاقد الأب أو الأم أو كليهما، وتعتمد رحلته فى الحياة على قدراتهما، فما بالنا بمن افتقد الجميع؛ فلا أب ولا أم ولا قدرات خاصة. فكان التركيز على فرحة الأيتام المعاقين بقضاء يوم فى بهجة و رقص وألوان و الألعاب التى لا يرونها طوال العام.
واشتملت فعاليات اليوم على:
الكشف الطبى و التوعية الصحية للمقيمين بالدار (119 يتيم معاق) من أطفال وكبار على يد الاستشاريين د. رشا سيف ( استشارى طب الأطفال) و د.هند عبد المنعم ( استشارى الأمراض الباطنية) مع التنسيق لتحويل الحالات المريضة لمستشفيات وزارة الصحة.
مشاركة طلاب و طالبات "مدرسة اليكس لايف للغات" لأبناء الدار من الأيتام ذوى الهمم للالعاب المختلفة و كرة القدم بملعب الدار والبالونات و استعراضات (مسرح العرائس والمهرج والشخصيات الكرتونية) و رسومات التاتو و اشكال الصلصال و تم توزيع الألعاب و الهدايا و العصائر و كحك العيد على جميع الاطفال بالجمعية.
كما شملت استعرضات فنية مختلفة لأبناء الدار وأيضا رقص التنورة و أغانى الكورال وعزف الإكسليفون.
وعمل جوله كاملة فى الدار وشملت أماكن ورش العمل (للسجاد و المنسوجات والخوص) والفصول المختلفة والمعرض والمشغولات اليدوية لأبناء الدار والميداليات والأوسمة وشهادات التميز بالرياضات المختلفة لأبناء الدار.