أقالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مدير وكالة الأمن القومي رئيس القيادة السيبرانية تيموثي هوج، ونائبته ويندي نوبل، من منصبيهما، في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات حول دوافع هذا القرار.
وقالت مجلة "نيوزويك": إن "هذه التغييرات تدخل في إطار سلسلة من التوترات التي واجهت الإدارة، بعد تسريب محادثة مثيرة لللجدل ضمت مستشار الأمن القومي مايك والتز وعددا من كبار المسئولين في الإدارة، حيث جرى نقاش حول ضرب اليمن في مجموعة دردشة على تطبيق "سيجنال"، فيما بات يعرف إعلاميا بـ"فضيحة سيجنال".
وقالت شبكة "إن بي سي" نيوز إن "أسباب إقالة هوج ونوبل ما زالت غير واضحة"، فيما قال مسئولون في وزارة الدفاع إنه "لا يوجد تفسير فوري حول القرار".
واستنكرت شخصيات سياسية قرار الإقالة، حيث كتب النائب الديمقراطي جيم هايمس من ولاية كونيتيكت على منصة "إكس": "أنا منزعج بشدة من قرار إقالة الجنرال هوج.. عرفته كقائد صادق اتبع القانون وكان يضع الأمن القومي في المقام الأول، وأخشى أن تكون هذه هي الصفات التي أدت إلى فصله في هذه الإدارة"، وأضاف: "على لجنة الاستخبارات والشعب الأمريكي أن يحصلوا على تفسير لهذا القرار الذي قد يجعلنا جميعا أقل أمانا".
كما نشر السيناتور الديمقراطي مارك وارنر من ولاية فرجينيا، تعليقا على "إكس"، قال فيه: "خدم الجنرال هوج بلادنا بكل شرف لأكثر من 30 عاما، في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تهديدات سيبرانية غير مسبوقة، كما أظهر هجوم "سالت تايفون" السيبراني من الصين، كيف يجعل فصله الأمريكيين أكثر أمانا؟.
وكان تولى هوج، الجنرال في سلاح الجو، قيادة وكالة الأمن القومي منذ عام 2023، بينما كانت نوبل تشغل منصب المسئول المدني الأعلى في الوكالة، ويعرف عن هوج ونوبل خبرتهما الطويلة في مجال الاستخبارات، حيث قدما عقودا من الخدمة المهنية، بحسب وكالة الأنباء "أسوشيتد برس".
وتتزامن هذه الإقالات مع فصل مسئولين من مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، الخميس، وذلك عقب اجتماع الرئيس الامريكي دونالد ترامب مع الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر.