أستكمل هنا ما بدأته من قراءة لأفضل ما قدّم في رمضان 2025، و أشير أولا إلى أن ظاهرة تكدس ما يزيد على 40 مسلسلا خلال شهر واحد هو أمر غير جيد، ويحرم المشاهد والناقد معا من التركيز المطلوب، ويظلم أعمالا درامية كثيرة قد تكون متميزة جدا في بعض عناصرها، وأتمنى أن تحل هذه المشكلة المرتبطة بالإعلانات وارتفاع نسبة المشاهدة في رمضان قبل أي شيء آخر.
وفيما يلي استكمال تحليل بعض المسلسلات وأداء بعض ممثليها :
لام شمسية
"لام شمسية" كتابة ورشة سرد (مريم نعوم) وإخراج كريم الشناوي، من أهم وأجرأ مسلسلات رمضان، وربما من أفضل مسلسلات الدراما المصرية عموما، بكل عناصره التقنية، وباكتشافه المدهش لموهبة الطفل على البيلي، وبهذا الأداء المدهش لممثليه.
استمر هذا الأداء الهاديء المهموس فى كثير من مشاهد العمل، وهو الأداء الأنسب لحكاية عن "المسكوت عنه" و"مالايقال"، عن "الأسرار والأقنعة"، وعما يفشل الكلام فى التعبير عنه.
فى إحدى الحلقات مثلا رأينا مشهدين متتاليين بين أمينة خليل وأحمد صلاح السعدنى من أصعب وأفضل أداء للممثلين فى دراما رمضان، الصعوبة فى أن هذه الكلمات الهامسة، مع عدم الحركة أو الحركة القليلة البطيئة، تركز التعبير كله على الوجه والعينين ونبرات الصوت، وتكشف أى ممثل أو ممثلة، لا يمتلك حساسية رد الفعل، أو لا يمتلك القدرة على ترجمة الانفعال الداخلى إلى تعبير دقيق للغاية، لا يختلط بتعبير آخر، وبإيقاع مضبوط.
ومرة أخرى، فإن ما لا يقال فى هذين المشهدين، أضعاف ما قيل، يعنى يجب أن يصلنا احتياج نيللى إلى زوجها، وشعورها بالانكسار، بنفس درجة شعورنا بحيرة الزوج، ومشاعره المختلطة، ما بين التحفظ والهروب، إلى التجاوب والأسى والمشاركة والارتباك، وكلها تحولات تحدث فى ثوان، وفى وقتها بالضبط.
دور المخرج أساسى فى شرح المشهد، وفى بنائه، وكذلك دور مدير التصوير مصطفى فهمى، مع قطعات المونتير باهر رشيد المحسوبة، وأى خلل فى هذه العناصر يمكن أن يفسد أداء الممثلين، ويدمر المشهد كله.
يقول نور الشريف إن حسن الإمام قال له: "قبل ما تقول الجملة بلسانك .. قلها بعينيك"، وقد ساعد ذلك نور كثيرا على تطوير قدراته كممثل سينمائى من خلفية مسرحية.
ويقول لى ستراسبورج، أستاذ فن التشخيص الكبير: إن هناك أربعة عناصر محورية فى نجاح أداء الممثل، بدونها سيفشل حتى لو كان فاهما للشخصية، هذه العناصر هى الاسترخاء والتركيز والخيال والذاكرة الانفعالية الحاضرة، التى تتيح للممثل استدعاء أدق المشاعر، والتعبير عنها بالعين وتعبيرات الوجه وحركة الجسد.
مشاهد أحمد صلاح السعدنى وأمينة خليل فى حلقة الأمس هى التطبيق النموذجى لكلام نور ولى ستراسبورج، وفى أرفع صور الأداء التمثيلي، وبما يمكن مقارنته مع أفضل مشاهد الأداء فى الأعمال الدرامية الأجنبية.
80 باكو
منذ الحلقة الأولى لمسلسل "80 باكو"، أخذتنا الكاتبة غادة عبد العال والمخرجة كوثر يونس، إلى عالم البنات الفقيرات إلى حياة بطلة عادية، تمتلك قلبا وحبا وحلما وجدعنة وشطارة فى مهنتها، قطعة من حياة صعبة، قدمت بدون تجميل، مع أن بطلاتها تجملن النساء.
ولكن حكاية غادة المدهشة ليست فقط عن بوسى ولولا وبقية العاملات، ولكنها أيضا عن النساء اللاتى تذهب إليهن بوسى فى البيوت، عن المرأة عموما وأحلامها الصغيرة، ومشكلاتها، وإحباطاتها، متجاوزة الطبقة والحالة الاقتصادية.
الحكاية أيضا عن معافرة الحياة، وصنع الأمل من ثقب إبرة، ومحاولة تجميل الحياة وليس النساء، وعن هؤلاء البشر الذين لا يراهم أحد، لأنهم هناك فى ظل الحارة، وراء الأبواب المغلق.
شخصيات رسمت بعناية، وبتفاصيل وملامح خاصة على كثرتها، وكوميديا سوداء مؤثرة، وقصص ترتدى ثوب الخفة، فيما هى تحفر فى جلد ولحم الواقع، ومواقف إنسانية ذكية، واختيارات ممتازة للممثلات والممثلين. كاميرا كوثر يونس تلتقط أدق التعبيرات، وتمنح صالون التجميل الشعبى حيوية واتساعا، بحجم الحكايات، وبعمق المشاعر، وبألوان الحلم والأمل.
غادة وكوثر تصنعان هنا حالة درامية ناضجة، وتقدمان قراءة واعية، ساخرة بقدر ما هى مؤلمة، وهى أيضا تحية حارة لمن تصنعن الأفراح، ثم تتفرجن عليها، دون أن تصبحن سعيدات، ولمن تساندن الرجال، مع أنهن فى أشد الحاجة إلى المساندة والطبطبة.
"80 باكو" من أفضل مسلسلات رمضان 2025.
براعة انتصار
ملأت انتصار دور لولا فى حلقات " 80 باكو"، التى كتبتها غادة عبد العال وأخرجتها كوثر يونس، حيوية وحضورا وقدرة على أداء لحظات المرح والبهجة، وأوقات الشجن والذكريات المؤلمة.
أم بديلة لبنات التزيين والتجميل، الفقيرات اللاتى تعملن فى صناعة الفرحة والسعادة، ولكن لولا أيضا مديرة قوية، سيدة مستقلة، تعرف كيف تجد لنفسها مكانا، ولو سمحت لعاطفتها أو لضعفها الداخلى أن يظهر، لعادت من جديد إلى الهامش.
لولا تمثل كثيرات، وراء كل واحدة حكاية.
من خلال التفاصيل، ولغة الجسد، وتعبيرات الوجه، وتلوين الصوت، تتجسد الشخصية التى رسمت بشكل ممتاز على الورق، وتبدو إنتصار فى أفضل حالاتها، وكأنها وجدت تقاطعات كثيرة بين الشخصية، وشخصيتها الحقيقية، لتقدم أحد أفضل أدوارها، ولتثبت أنها ممثلة كبيرة حقا، تمنح أدوارها فهما وحضورا وثقلا كبيرا.
المسافة الكبيرة بين هذا الدور ودورها فى العام الماضى فى مسلسل "أعلى نسبة مشاهدة" هى حجم موهبة هذه الممثلة العظيمة.
أشغال شقة
من نجوم رمضان بالتأكيد هذا الثنائى هشام ماجد ومصطفى غريب فى حلقات "أشغال شقة جدا"، وبكتابة شيرين دياب وخالد دياب، وإخراج خالد دياب.
أصبحا يشكلان ثنائيا كوميديا مدهشا ومستمرا، مجرد ظهورهما يثير الضحك، ويمكن أن يتطور الأمر فى أى وقت فى اتجاه فوضى كاملة، تبدأ من كوميديا الموقف، ومفارقات الأخطاء، وتصل إلى حد الهزل والفارص الصريح.
اللافت أن هشام ومصطفى يقدمان الضحك بأبسط وأهدأ طريقة، بينهما كيمياء عالية، ومفارقة واضحة فى كتابة الشخصيتين: طبيب منظم وأكثر ذكاء، ومساعد عشوائى وغبى وفهلوي، والاثنان يتبادلان الإفيهات بهدوء، ودون احتكار أو أنانية، ومهنتهما مزعجة وقد تكون مخيفة أيضا، ولكنهما يمتلكان جاذبية وحضورا عارما، وبين جدية تتطلبها مهنة يتوقف عليها حياة متهم، وخفة وفوضى وتناقضات شخصية، تتفجر الضحكات، من خلال مواقف كتبت بشكل جيد معظم الوقت.
اكتشاف عزب
لم يظهر كثيرا فى حلقات "قلبى ومفتاحه"، ولم يتكلم كثيرا أيضا، ولكنه يملأ دوره بنظرة حزينة، وبحكاية حبه القديمة، وبقلبه الذى ما زال ينبض بالأمل، لنشاهد محمود عزب، المونولوجيست الشهير، كما لم نره من قبل.
ننسى الشخصيات التى قلدها، وننسى حضوره الفكاهى الصاخب، وننسى قدراته الفذة على تجسيد الكاريكاتير على المسرح، ونلتفت فقط إلى ذلك العجوز العاشق، نصر بائع الطعمية، أحد أجمل شخصيات المسلسل.
أعاد تامر محسن اكتشاف محمود عزب، ربما رأى فى عزب هذه الشخصية الطيبة المستترة فى حواراته الأخيرة التلقائية والمؤثرة، كان يبدو فيها جادا وراضيا ومتأملا، ولكنه ظل دوما جميلا ومحبوبا، أضحكنا من القلب، والآن جاء دور المشخصاتى فى داخله، لكى يجعلنا نستعيد معه زمنا قديما مفقودا بأكمله، وليس فقط مجرد عاشق عجوز، ومنتظر أبدي.
تألق مينا
مذهل حقا أداء مينا أبو الدهب لشخصية عبيد فى حلقات "ولاد الشمس"، التى كتبها مهاب طارق وأخرجها شادى عبد السلام.
لا أتحدث فقط عن مناسبة مينا للدور لأنه من قصار القامة، ولكنى أتحدث عن كونه ممثلا جيدا أيضا، ومشاهده أمام مشخصاتى كبير مثل محمود حميدة تؤكد ذلك، يضبط إيقاعه وردود أفعاله مع أداء حميدة.
كل تعبير فى وقته، بهدوء وسلاسة، وبطاقة تعبير فى الصوت، وبحركة بسيطة، حتى وهو يغلى من داخله، لأنه أسير فضل " بابا ماجد"، ولأنه الابن الأقرب، والتابع الأحب، فكيف يتحرر "عبيد" من هذه العبودية الناعمة ؟!!!
مندهش جدا يا مينا لأنك قدمت مشاهد لا يؤديها إلا ممثل كبير وعتيد.
أنت اكتشاف مهم جدا فى دراما رمضان 2025، وحكاية عبيد من أجمل خطوط المسلسل، سواء فى قصة حبه، أو فى علاقته المعقدة مع "بابا ماجد".
رحمة وعبير
يمكن أن نقول: إن رحمة أحمد قد خرجت أخيرا من شخصية مربوحة فى حلقات "الكبير أوي"، التى كانت سبب شهرتها، ومعرفة الناس باسمها، وذلك بأدائها المميز لشخصية عبير فى حلقات "80 باكو" (كتابة غادة عبد العال وإخراج كوثر يونس).
نرى فى عبير نموذجا مختلفا، شخصية من لحم ودم، وليست كاريكاتورا صارخا، تفاصيل إنسانية، وحكاية كاملة، ومشاهد ممتازة، تصل إلى ذورتها فى مشهد تفتيش لولا لشنطتها، واكتشاف سرقتها للنقود، لتقدم رحمة أداء مذهلا.
ليس فقط بانفعال البكاء الصادق، وإنما بالتعبيرات العجيبة على وجهها، والتى تجمع بين الخجل والندم والخوف والأسف العميق، استحضار كامل للموقف، وفقا لطبيعة الشخصية، وليس مجرد بكاء والسلام.
تؤكد رحمة بهذا الدور أنها ممثلة ممتازة، وليست مجرد صاحبة أدوار كوميدية كاريكاتورية، وأعتقد أن دور عبير سيفتح أمامها الباب لأدوار أخرى مستحقة، تبرز موهبتها الكبيرة، التى تتجاوز مربوحة وصخبها العارم.
دياب وأسعد
لطالما توقفت طويلا عند المواهب المصرية الفطرية فى فن التشخيص، كل ممثلى أفلام الأبيض والأسود الكبار من هذه الفئة العجيبة، وكثيرون منهم يؤدون بحرفية مدهشة، تطابق أحدث مناهج فن الممثل اليوم.
دياب فى دور أسعد فى حلقات "قلبى ومفتاحه" أيضا من هذه الفئة العجيبة، الشخصية كما شرحت فى بوست سابق هى عامود البناء كله، ولا ينفع فى أدائها مجرد لمسات الشر المعروفة باستخدام العيون أو رفع الصوت، لأنها شخصية رمادية غريبة، ولأنها ذكية أيضا فى الوصول لما تريد، يحب زوجته وابنه وأمه وأخته، وهو يؤدى الفروض، ويريد أن يكون عمله شرعيا، ولكنه التدين الشكلي، دون فهم لمقاصد الشريعة، أو بمعنى أدق هو يريد أن يسدد الخانات على طريقة أبناء السوق الشطار، وهو نسخة 2025 من المعلم الشرس فى فيلم "السفيرة عزيزة"، ولكن بعد أن تطورت الشخصية من حيث الشكل، ثم توحشت ماليا، ولكن مضمون الطريقة التى يتعامل بها مع الآخرين كتوابع له لم يتغير.
بإدارة تامر محسن يصل دياب هنا إلى مستويات مميزة جدا فى الأداء، ولا يفلت منه تعبير واحد، أحيانا يظهر بوجه العاشق ووجه الشرس ووجه المتدين فى مشهد واحد، ينتقل بين هذه الوجوه بسلاسة، وبصدق حقيقي، لأن الشخصية صادقة فى هذه المشاعر، وبين رهافة علاقته بأمه مثلا، وشراسة الثورة على أخته، بسبب تليفونات مريبة تستقبلها، يثبت دياب أن موهبته كبيرة ومتطورة، وأنه يمكن أن يقدم أدوارا مركبة، ورمادية، وصعبة للغاية، وليست مجرد أدوار الشر الصريحة.
يا مواهبك العظيمة يا بلدنا فى كل العصور والأوقات.
حضور عبد الرحمن
عبد الرحمن محمد أيضا من أفضل نجوم دراما رمضان الجديدة.
يتألق هنا فى دور زقزوق فى حلقات "النص" للمخرج حسام على بعد أن تألق فى السينما فى فيلم "الحريفة" بجزأيه، وزقزوق شخصية ظريفة، طيبة وبريئة، ولكنها تفتقد إلى الذكاء، وتتصرف بتلقائية وحسن نية، ورغم أنها يمكن أن تفسد كل شيء، فإنك لا تستطيع إلا أن تحبها، ربما لأن فيها الكثير من تصرفات الأطفال.
يمتلك عبد الرحمن حضورا وقبولا بمجرد ظهوره، فيه هذه الطفولية والبراءة، ولكنه أيضا ممثل جيد، وطريقته فى الإضحاك هادئة وبسيطة، لا يتكلف ولا يتصنع، خفة ظل فطرية.
نحتاج إلى هذا النموذج الذى يمثله، وأعتقد أيضا أنه يمتلك القدرة على أداء أدوار غير كوميدية، بطريقة سلسة ومؤثرة.
مغامرة "النص"
لفتت نظرى المعالجة الممتازة لكتاب " مذكرات نشال" (تحقيق الباحث أيمن عثمان) وتحويلها إلى حلقات بعنوان "النصّ" للمخرج حسام علي.
كان يمكن أن تكون كتابة الحلقات التى قام بها شريف عبد الفتاح وعبد الرحمن جاويش ووجيه صبرى خفيفة ومرحة فحسب، لأن مغامرات النشال طريفة ومسلية فى حد ذاتها، ولكن ما شاهدناه أقرب إلى دراسة لأحوال المجتمع المصرى السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتقاطع ذلك مع حياة عبد العزيز النصّ وعالمه، مع عناية فائقة بالتفاصيل، ولغة الحوار، والربط بين الخاص والعام، بمزيج من الجدية والكوميديا الخفيفة، كما نجح أحمد أمين فى تقديم شخصية النص بوجهيها، بفقرها وبشقاوتها، وبتحولاتها المفاجئة أيضا، ولا ننسى ثراء الصورة بكل مكوناتها وتفاصيلها.
"النص" بهذه المعالجة وبتلك القراءة الأعمق للظروف والأحوال، وبالإمكانيات الكبيرة التى توفرت لإنتاجه، وبمخرجه المميز، وبكل فريق العمل، ليس فقط مجرد مسلسل كوميدى ظريف ومسلى ولكنه أيضا مسلسل اجتماعى وتاريخى ذكى ومهم.
الحصاد
فيما يلى ترشيحاتى للأفضل فيما شاهدت من مسلسلات رمضان:
أفضل مسلسل : "لام شمسية".
أفضل سيناريو: "لام شمسية".. فكرة وإشراف على الكتابة مريم نعوم، سيناريو وحوار : مريم نعوم وراجية حسن، وشارك فى الكتابة وتطوير المعالجة والشخصيات: دينا نجم وسمر عبد الناصر، وشارك فى التطوير: منى الشيمي.
أفضل إخراج: كريم الشناوى عن "لام شمسية".
أفضل تمثيل (دور أول رجال ): محمود حميدة عن "ولاد الشمس"، وحاتم صلاح عن دوره فى "إخواتي".
أفضل تمثيل (دور ثانى رجال): دياب عن دوره الاستثنائى فى " قلبى ومفتاحه".
أفضل تمثيل (دور أول نساء): أمينة خليل عن دورها فى "لام شمسية"، وريهام عبد الغفور عن دورها فى "ظلم المصطبة"، وهدى المفتى عن دورها فى "٨٠ باكو".
أفضل تمثيل (دور ثانى نساء) : انتصار فى "٨٠ باكو".
أفضل تصوير: بيشوى روزفلت عن "اخواتي"، ومصطفى فهمى عن " لام شمسية"، ومحمد مختار عن "ولاد الشمس".
أفضل مونتاج: باهر رشيد عن "لام شمسية".
أفضل موسيقى تصويرية: مينا سامى عن "لام شمسية".
أفضل مسلسل كوميدى: "أشغال شقة جدا".
أفضل ممثل كوميدي: هشام ماجد ومصطفى غريب فى "أشغال شقة جدا".
أفضل ممثلة كوميدية: إسلام مبارك(مدينة) فى مسلسل " أشغال شقة جدا".
أفضل الممثلين الشباب: الثنائى "أحمد مالك" و"طه دسوقي" فى "ولاد الشمس".
أفضل ممثلة صاعدة: فاتن سعيد عن دورها فى " قهوة المحطة"، وياسمينا العبد فى مسلسل "لام شمسية".
أفضل ممثل صاعد: أحمد غزى عن دوره فى " قهوة المحطة".
أفضل ديكور وملابس: فريق مسلسل " جودر"، وفريق مسلسل "النص".
أفضل صوت ومؤثرات بصرية وصوتية وإنجاز فنى: مسلسل جودر" / الجزء الثاني.
أفضل أفيش: كريم آدم عن " لام شمسية".
أفضل أغنية تتر: "حالك وحالي" لمسلسل "ظلم المصطبة"، الأغنية كلمات وألحان وغناء محمود الخطيب، وتوزيع كريم جابر (الوايلي).
تنويهات:
تنويه خاص بأداء الطفل الموهوب الرائع على البيلى لدور يوسف فى مسلسل "لام شمسية".
تنويه بأدوار دنيا سامى المتميزة فى مسلسلات "٨٠ باكو" و"النص" و "نصّ الشعب اسمه محمد" و" كامل العدد " الجزء الثالث.
تنويه خاص بالعودة المميزة المدهشة للفنان محمود عزب فى دور لاينسى فى حلقات" قلبى ومفتاحه".
تنويه خاص بدور رحمة أحمد المتميز فى مسلسل "٨٠ باكو".
وتنويه خاص بحلقات "الشرنقة" للمؤلف عمرو سمير عاطف والمخرج محمود عبد التواب لتقديم معالجة مشوقة وذكية لموضوعات وقضايا هامة وخطيرة.
كل عام و الدراما المصرية ومبدعيها بخير..