رزق عبد السميع
محمـــــد أمين
هنا تكمن مشكلة فيلم الكراش ، الذي كتبه لؤي السيد وأخرجه محمود كريم، والذي يقدم ما يفترض أنه كوميديا رومانسية معاصرة ، ولكن عبر أقدم وأسهل الطرق..
الفيلم يحمل عنوانا غريبا يميل إلي التلميح، كما في عناوين أفلام مثل اللي بالي بالك و سيكو سيكو ، العنوان هو الكلام علي إيه؟ أول ليلة ، والفيلم صنفته
حمل الإعلان التشويقي للفيلم، وكذلك مقدمة الفيلم الدعائية، وعودا هائلة بفيلم عالمى، والحقيقة أنه فيلم عالمي من حيث التقنية العالية، في كل العناصر الفنية ....
لا يكتفى سيناريو أحمد حسنى بذلك، وهذا الفيلم فى رأيى أفضل أعماله حتى الآن، ولكنه يفعل ما هو أجمل، فبدلا من الإدانة السهلة لشخصياته، فإنه يقدمها ...
ثلاثة مسلسلات فى النصف الثانى من رمضان كانت الأفضل : حكاية نرجس و عرض وطلب و فرصة أخيرة ...
ربما يكون من المناسب في الفترة القادمة أن أكتب دراسة مؤجلة تلحّ عليّ منذ فترة عن تأثير سلسلة أفلام أوشن وفريقه على الأفلام المصرية، فهذا التأثير يبدو حقا متسعا وعميقا
لا أتحدث عن فيلم كامل الأوصاف، ولكن عن عمل طموح مبشر، يضاف إلى معالجته المميزة (اشتراك أحمد عامر مع المخرج فى كتابة السيناريو) منح أبطاله
شاهدت الفيلم وقتها في سينما أوديون، وكان عملا مبهرا من الناحية البصرية، فهذا عالم لامع مصقول، وهذه حكاية رومانسية إجتماعية عن طبقة مختلفة مرتاحة...
في فيلمه الحياة بعد سهام ، الذي عرض في مهرجان كان 2025، وفاز بجائزة معتبرة في مهرجان الجونة، يقدم نمير عملا استثنائيا، بتحويل شأن عائلي خاص جدًا
من هذه الزاوية الواسعة، لا أعتقد أن فيلم صوت هند رجب للمخرجة التونسية كوثر بن هنيّة، والذى اختير لختام مهرجان القاهرة السينمائي 2025، وكان قد توّج ...
شاهدت فيلم الملحد ، الذي كتبه إبراهيم عيسى وأخرجه محمد العدل وأنتجه أحمد السبكي، فلم أجد ما يبرر منعه ومصادرته، بل وجدته فيلما دينيا دعويا تعليميا مباشرا ينحاز للإيمان، ويرفض الإلحاد
صراع الإيمان والإلحاد، ومحاولة تقديمه دراميا ليس جديدا فى ذاته، بل إن السينما المصرية قدمته فى أحد أفضل أفلام السبعينيات وهو فيلم الأخوة الأعداء للمخرج ...
الفيلم بعنوان قيمة عاطفية ، أخرجه واشترك فى كتابته خواكيم تريير، وقد حصل الفيلم على الجائزة الكبرى فى مهرجان كان 2025، لتكامل عناصره الفنية، ولبراعة معالجته ...
يرى البعض أن الناقد يجب أن يقتصد في استخدام أفعل التفضيل، وهو رأي غريب حقا، لأن المقارنة بين الأعمال السينمائية هي عصب النقد، وخصوصا عندما نكون أمام عمل استثنائي مثل فيلم الست
عرض في مهرجان الجونة، حيث فاز بالنجمة الذهبية لأفضل فيلم روائي طويل، واختارته كولومبيا ليمثلها في مسابقة الأوسكار 2026، وعُرض أيضا ....
رغم وجود عناصر مميزة فى الفيلم مثل تصوير أحمد زيتون ومونتاج رامز عاطف، إلا أن مشكلات السيناريو مزعجة للغاية، وهذه النوعية من الأفلام التى تندرج تحت لافتة...
تظل مشكلتنا الكبرى فى السيناريو وفي الكتابة، بينما تراجعت كثيرا مشكلة العناصر التقنية من صوت وصورة وعناصر فنية تعبر وتترجم الدراما، والغريب أن العكس كان سائدا فى سنوات ماضية، حيث كانت
يضحكنا الفيلم كثيرا على هذه الخيبة الأخلاقية، مقتربا جدا من مفهوم المسخرة ، على حد تعبير رأفت الميهي، الذي يتجاوز المفارقة الى العبث القادم من قلب الواقع المصري كله
في مسابقة الأفلام القصيرة، لابد من التنويه أولا بعرض فيلم آخر المعجزات للمخرج عبد الوهاب أحمد شوقي، وهو الفيلم الذى منعت الرقابة عرضه فى مهرجان الجونة ....
ليس فى الفيلم هذا الاستعراض الضخم للإمكانيات، وللمعارك، وللمجاميع، ولكن سحره الكبير فى هذه البساطة، وذلك العمق الذى يقدم بهما علاقات شخصياته القليلة....