يحتل سرطان الثدي المرتبة الأولي في وفاة السيدات، والمرتبة الثانية للوفاة علي مستوي العالم، وهي ثاني أكثر أنواع الأورام انتشارًا في مصر، بعد أورام الكبد ويمثل 35% من إجمالي السرطانات المكتشفة، كما أوضحت لنا الدكتورة سارة زيتون، استشاري جراحات أورام الثدي، مؤكدة أهمية الاكتشاف المبكر، والذي يمثل حجر الأساس في علاج مرض سرطان الثدي والذي يرفع نسب الشفاء إلي 98%.
وأضافــــت أنــــه حتـــــــي الآن لا يوجــــــد أسباب محددة للإصابــــة، لكن توجد عوامــــل خطورة كالعامل الوراثي مثل إصابة الأم أو الخالة بالمرض، متابعة يوجد لمرضي النوع الجيني علاج وقائي سواء بإجراء جراحة لاستئصال الورم
أو الحصول علي العلاج الكيماوي أو الإشعاعي علي حسب كل حالة، وعن إصابة الفتيات بالمرض وحرمانهم من الإنجاب، قالت إن العلاج الكيماوي أو الهرمونـــــي يمنع الحمل لمدة 5 سنوات تقريبا، وهي فترة تلقي العلاج، لذلك يقوم أطباء الكيماوي بتوجيه الفتيات المريضات إلي أطباء الخصوبة لإجراء تجميد البويضات إذا كن فتيات لم يتزوجن، وتجميد الأجنة للمتزوجات، وبعد الانتهاء من تلقي العلاج يكون عندهم القدرة علي إجراء عملية للقدرة علي الإنجاب.
اقرأ باقي التقرير في العدد الجديد من مجلة أكتوبر .. اضغط هنا